ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
نصائح وإرشادات عامة للطالب للدكتور محمد العايدي
فقال - جل جلاله -: {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ} البقرة: 282، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (مَن عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم).
3. أن لا يهب ويعطي هذا العلم إلا لأهله، فلله در الشاعر حيث قال:
ومَن منح الجهال علماً أضاعه ... ومن منع المستوجبين فقد ظلم
4.أن لا ينازع العلم أهله، بل يجلس متأدباً في حضرة العلماء فلا يتكلم إلا لفائدة، ولا يسكت عند الحاجة، ولا ينصح أو يرشد في المجلس إلا إذا طلب منه، فإن النصح والإرشاد في المجلس إنما هو للعالم صاحب المجلس؛ لأنه أدرى بطلابه متى ينصح ومتى لا ينفع النصح معهم في وقت من الأوقات.
ولا يقعد في المجالس الخاصة بكبار طلبة العلم كعن يمين العالم أو يساره، وكذا لا يجلس في وسط المجلس، ولا يخرج عن الترتيب المألوف الذي اختاره العالم لمجلسه، وكذا عليه أن يحضر مبكراً، ولا يتأخر عن المجلس، وإذا حبسه عذرٌ فعليه أن يعلم أستاذه بذلك.
5.أن يكون سلوكه بين الناس حسناً حتى لا يسيء إلى العلم الذي ينتمي إليه، والعلماء الذين يحضر عليهم، وكذا أن يكون مظهره حسناً في لباسه ومشيه، فلا يراه الناس بثياب رثة أو متسخة، ولا يمشي مشية منتقده كأن يمشي متبختراً أو متعاجزاً.
ويجب أن يعتقد أن هذا العلم شرف عظيم له، وأن الله قد اختاره واصطفاه من بين كثير من الناس، فيحمد الله على هذا الاختيار، ويستشعر
3. أن لا يهب ويعطي هذا العلم إلا لأهله، فلله در الشاعر حيث قال:
ومَن منح الجهال علماً أضاعه ... ومن منع المستوجبين فقد ظلم
4.أن لا ينازع العلم أهله، بل يجلس متأدباً في حضرة العلماء فلا يتكلم إلا لفائدة، ولا يسكت عند الحاجة، ولا ينصح أو يرشد في المجلس إلا إذا طلب منه، فإن النصح والإرشاد في المجلس إنما هو للعالم صاحب المجلس؛ لأنه أدرى بطلابه متى ينصح ومتى لا ينفع النصح معهم في وقت من الأوقات.
ولا يقعد في المجالس الخاصة بكبار طلبة العلم كعن يمين العالم أو يساره، وكذا لا يجلس في وسط المجلس، ولا يخرج عن الترتيب المألوف الذي اختاره العالم لمجلسه، وكذا عليه أن يحضر مبكراً، ولا يتأخر عن المجلس، وإذا حبسه عذرٌ فعليه أن يعلم أستاذه بذلك.
5.أن يكون سلوكه بين الناس حسناً حتى لا يسيء إلى العلم الذي ينتمي إليه، والعلماء الذين يحضر عليهم، وكذا أن يكون مظهره حسناً في لباسه ومشيه، فلا يراه الناس بثياب رثة أو متسخة، ولا يمشي مشية منتقده كأن يمشي متبختراً أو متعاجزاً.
ويجب أن يعتقد أن هذا العلم شرف عظيم له، وأن الله قد اختاره واصطفاه من بين كثير من الناس، فيحمد الله على هذا الاختيار، ويستشعر