ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
نصائح وإرشادات عامة للطالب للدكتور محمد العايدي
بالمسؤولية الموكلة على عاتقه اتجاه هذا العلم لخدمته ونشره بين الناس؛ لأن المسؤولية على قدر العطاء.
وعليه أن يعلم أن هذا العلم يرتقي به إلى أعلا درجات الإنسانية، والجهل ينزل به إلى أوحال مرتبة الحيوانية؛ لأن الفاصل بين الإنسانية والحيوانية هي الناطقية مع استعمال هذه الهبة الربانية، فمن أَهْمَلَ هذا العطاء أو عطَّله فقد وصفه الله بأن صار أنزل من مرتبة البهيمية، فقال - جل جلاله -: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُون} الأعراف: 179.
6.وعليه أن يعلم أن هذا العلم عصمة له من الزلل والخطأ، وهو سلاحه عند الشدائد والمحن، ولله در الشاعر حيث قال:
تعلم فليس المرء يولد عالما ... وليس أخو علم كمن هو جاهل
كبير القوم لا علم عنده ... صغيراً إذا التفت عليه المحافل
أما علاقته بالكتاب فعليه إذا لم يفهم شيئاً أن يكرر القراءة ويطرق الباب المرة تلو المرة فلعل الوهاب يفتح له من خزائن علمه، وإذا رأى حرصاً على العلم والتعليم، وكذا أن يكرر قراءة الكتاب ولا يكتفي بقراءة مرة واحدة خاصاً إذا كان هذا الكتاب عند العلماء عمدة في فنّ من الفنون، فإن من فهم كتاباً فهم كتباً، فليس العبرة بكثرة ما يقرأ، وإنما العبرة بما يفهم ويدرك.
وعليه أن يعلم أن هذا العلم يرتقي به إلى أعلا درجات الإنسانية، والجهل ينزل به إلى أوحال مرتبة الحيوانية؛ لأن الفاصل بين الإنسانية والحيوانية هي الناطقية مع استعمال هذه الهبة الربانية، فمن أَهْمَلَ هذا العطاء أو عطَّله فقد وصفه الله بأن صار أنزل من مرتبة البهيمية، فقال - جل جلاله -: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُون} الأعراف: 179.
6.وعليه أن يعلم أن هذا العلم عصمة له من الزلل والخطأ، وهو سلاحه عند الشدائد والمحن، ولله در الشاعر حيث قال:
تعلم فليس المرء يولد عالما ... وليس أخو علم كمن هو جاهل
كبير القوم لا علم عنده ... صغيراً إذا التفت عليه المحافل
أما علاقته بالكتاب فعليه إذا لم يفهم شيئاً أن يكرر القراءة ويطرق الباب المرة تلو المرة فلعل الوهاب يفتح له من خزائن علمه، وإذا رأى حرصاً على العلم والتعليم، وكذا أن يكرر قراءة الكتاب ولا يكتفي بقراءة مرة واحدة خاصاً إذا كان هذا الكتاب عند العلماء عمدة في فنّ من الفنون، فإن من فهم كتاباً فهم كتباً، فليس العبرة بكثرة ما يقرأ، وإنما العبرة بما يفهم ويدرك.