ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
كلمات مضيئة في طريق طالب العلم للدكتور حمزة البكري
مُتطلِّعاً الوصولَ إلى الغاية فيه، مُتَشوِّفاً فيه بلوغَ مرتبة التحقيق والإتقان، فلا يكتفي بالقدر الأدنى منه، بل يجتهد في الارتقاء إلى الأعلى، وليتعاهَد همَّتَه في ذلك، فكلَّما فَتَرَت شَحَذَها من جديد، وخيرُ ما يُفيدُه في ذلك النظر في حال العلماء السابقين من سلف الأمة وخَلَفها، كيف كان حالُهم في طلب العلوم، ثم كيف انتهَوا إلى ما كانوا يأملون.
ورحم الله العلامة الزمخشريَّ إذ يقول:
أأبيتُ سهرانَ الدُّجى وتبيتُه ... نوماً وتبغي بعد ذاك لحاقي
ولله درُّ الأستاذ الأديب علي الجارم (¬1) في قوله:
لن تنالَ العُلا بـ (ليتَ) و (لكنْ) ... وعُكوفِ الفتى على مِرآتِه
آلةُ الفَوْز هِمَّةٌ تَطحَنُ الصَّخْـ ... ــرَ وتَسمُو للنَّجْم في سَبَحاتِه
* وأما البُلغةُ:
فالبُلْغةُ في اللغة: الكفايةُ وما يُتَبَلَّغُ به من العيش ولا يفضل. وهو المعنى المُرادُ هنا، وتوضيحُه من جانبين:
1 ــ أن يكون عند طالب العلم ما يكفيه من الرزق، لئلَّا يشتغلَ بطلب العيش وطلب الرزق، فيُضيعَ في سبيل ذلك وقتاً وجهداً كان يُمكنُه ــ لو كان عنده ما يكفيه ــ أن يصرفه إلى طلب العلم.
¬__________
(¬1) من أدباء مصر، له مؤلفات منهجية في النحو والبلاغة، توفي رحمه الله سنة (1368 هـ ــ 1949 م).
ورحم الله العلامة الزمخشريَّ إذ يقول:
أأبيتُ سهرانَ الدُّجى وتبيتُه ... نوماً وتبغي بعد ذاك لحاقي
ولله درُّ الأستاذ الأديب علي الجارم (¬1) في قوله:
لن تنالَ العُلا بـ (ليتَ) و (لكنْ) ... وعُكوفِ الفتى على مِرآتِه
آلةُ الفَوْز هِمَّةٌ تَطحَنُ الصَّخْـ ... ــرَ وتَسمُو للنَّجْم في سَبَحاتِه
* وأما البُلغةُ:
فالبُلْغةُ في اللغة: الكفايةُ وما يُتَبَلَّغُ به من العيش ولا يفضل. وهو المعنى المُرادُ هنا، وتوضيحُه من جانبين:
1 ــ أن يكون عند طالب العلم ما يكفيه من الرزق، لئلَّا يشتغلَ بطلب العيش وطلب الرزق، فيُضيعَ في سبيل ذلك وقتاً وجهداً كان يُمكنُه ــ لو كان عنده ما يكفيه ــ أن يصرفه إلى طلب العلم.
¬__________
(¬1) من أدباء مصر، له مؤلفات منهجية في النحو والبلاغة، توفي رحمه الله سنة (1368 هـ ــ 1949 م).