أيقونة إسلامية

ومضان النور في طلب العلم المبرور

صلاح أبو الحاج
ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج

كلمات مضيئة في طريق طالب العلم للدكتور حمزة البكري

كثيرَ المال ــ أنه وكَّل رجلاً يُديرُ له شؤون أمواله ويُوافيه بها كل فترة من الزمان، حتى لا ينشغل بالمال عن العلم والتعليم، رحمه الله تعالى.
* وأما صُحبةُ الأستاذ:
فمن أهم ما ينبغي لطالب العلم أن يهتمَّ به، وإلا أضاع عمره وهو يتخبَّط في طلب العلم، ومن تعلَّم علماً بلا أستاذ فلا بدَّ أن تقع له فيه تناقضاتٌ وشواذُّ غيرُ قليلة، وفي السابقين والمعاصرين أمثلةٌ على ذلك، وقديماً قالوا: «من البليَّة تمشيخ الصَّحَفيَّة» أي: الذين يأخذون علمهم من الصُّحُف، وقالوا: «مَن لا شيخَ له فشيخُه الشيطان»، وشيوخُ طالب العلم هم نَسَبُه العلمي، فمَن لا شيخَ له فهو دَعيٌّ في هذا العلم، كما يقول شيخُنا العلامة المحقِّق الجِهبِذ الأستاذ الشيخ محمد عوَّامة حفظه الله تعالى.
على أن من فوائد التلمذة وتلقِّي العلم من الشيوخ: تقصيرُ المسافات، وتقريبُ الغايات، فكم من طالبٍ اختصر له شيوخُه مراحلَ من البحث والتنقيب بكلماتٍ من التوجيه الإرشاد، ربما كان سيقضي وقتاً طويلاً، وجهداً كبيراً، لو استقلَّ بنفسه فيها.
ومنها: تربيةُ التلميذ، وتزكيةُ نفسه، وتهذيبُ خُلُقه، مع طَلَبِه العلم، وقد رأينا الجفاءَ والشِّدَّةَ عند بعض العلماء بسبب عدم تلقِّي العلم عن الشيوخ، بل لاحظنا (سوء الأخلاق!) عند بعض المُنتسبين إلى العلم بسبب إهمال هذا الجانب، والله المستعان.
المجلد
العرض
27%
تسللي / 329