عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
في (تموت)، ويجوز أن تكون الجملة صفة لنفس أيضًا كما قال تعالى: (وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم) [البقرة: ٢١٦].
وأما (تحبُّ) فهو في موضع خبر (ما)، إمّا نصبًا على رأي أهل الحجاز، أو رفع على اللغة التميمية، وعلى هذا تكون الجملة قد تمت، فيكون قوله: (إلا القتيل) واردًا بعد تمام الكلام، فلك أن ترفعه على البدل من (نفس) وأن تنصبه على أصل باب الاستثناء.
وقوله: (أن يرجع فيقتل) كلاهما منصوب، لأن الثاني معطوف على الأول و(فيقتل) بالرفع ضعيف.
٤٣٧ - حديث: "لقد أعطاني الله حتى لو أطعمتُ أهل الجنة ما نقص ما عندي شيئًا".
قال أبو البقاء: انتصاب (شيئًا) على المصدر كقوله تعالى: (لا يضركم كيدهم شيئًا) [آل عمران: ١٢٠] وهو كثير، وهو من وضع العام موضع الخاص.
٤٣٨ - حديث: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه".
وأما (تحبُّ) فهو في موضع خبر (ما)، إمّا نصبًا على رأي أهل الحجاز، أو رفع على اللغة التميمية، وعلى هذا تكون الجملة قد تمت، فيكون قوله: (إلا القتيل) واردًا بعد تمام الكلام، فلك أن ترفعه على البدل من (نفس) وأن تنصبه على أصل باب الاستثناء.
وقوله: (أن يرجع فيقتل) كلاهما منصوب، لأن الثاني معطوف على الأول و(فيقتل) بالرفع ضعيف.
٤٣٧ - حديث: "لقد أعطاني الله حتى لو أطعمتُ أهل الجنة ما نقص ما عندي شيئًا".
قال أبو البقاء: انتصاب (شيئًا) على المصدر كقوله تعالى: (لا يضركم كيدهم شيئًا) [آل عمران: ١٢٠] وهو كثير، وهو من وضع العام موضع الخاص.
٤٣٨ - حديث: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه".
407