عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
قال الكرماني: فإن قلت: الشرط ليس سببًا للجزاء، بل الأمر بالعكس قلت: مثله يؤول بالإخبار، أي: من أحبّ لقاء الله أخبره الله بأنّ الله أحب لقاءه، وكذلك الكراهة.
٤٣٩ - حديث: "لا صلاةَ لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب".
٤٤٠ - وحديث أبي سعيد: "أمرنا نبيُّنا ﷺ أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسّر".
٤٤١ - وفي حديث تميم: "من قرأ بمائة آيةٍ كتب له قنوت ليلة".
قال الأندلسي في "شرح المفصل": قولهم: قرأت السورة وقرأت بالسورة: من باب حذف الجار وإيصال الفعل، ومثله: سميته محمدًا، وبمحمد.
وقيل: إنّ الباء زائدة والفعل من قسم المتعدي.
وقال أبو الحسن بن أبي الربيع في "شرح الإيضاح": قولهم: قرأت بالسورة: الأصل فيه أن يصل بنفسه ويقال: قرأت السورةَ، فزيد حرف الجر لأنّ (قرأت) في معنى (تلوت)، و(تلوت) لا يتعدى إلاّ بنفسه، فقياس (قرأت) أن لا يتعدى إلاّ بنفسه.
وقال أبو جعفر بن الزبيد في تعليقه على كتاب سيبويه: قال ابن الطراوة: إنّ للباء معنى في ذلك لا يكون بطرحها، لا تؤذن بالملازمة لماهية فيه. قال الشاعر:
سود المحاجر لا يقرأن بالسُّوَرِ
٤٣٩ - حديث: "لا صلاةَ لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب".
٤٤٠ - وحديث أبي سعيد: "أمرنا نبيُّنا ﷺ أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسّر".
٤٤١ - وفي حديث تميم: "من قرأ بمائة آيةٍ كتب له قنوت ليلة".
قال الأندلسي في "شرح المفصل": قولهم: قرأت السورة وقرأت بالسورة: من باب حذف الجار وإيصال الفعل، ومثله: سميته محمدًا، وبمحمد.
وقيل: إنّ الباء زائدة والفعل من قسم المتعدي.
وقال أبو الحسن بن أبي الربيع في "شرح الإيضاح": قولهم: قرأت بالسورة: الأصل فيه أن يصل بنفسه ويقال: قرأت السورةَ، فزيد حرف الجر لأنّ (قرأت) في معنى (تلوت)، و(تلوت) لا يتعدى إلاّ بنفسه، فقياس (قرأت) أن لا يتعدى إلاّ بنفسه.
وقال أبو جعفر بن الزبيد في تعليقه على كتاب سيبويه: قال ابن الطراوة: إنّ للباء معنى في ذلك لا يكون بطرحها، لا تؤذن بالملازمة لماهية فيه. قال الشاعر:
سود المحاجر لا يقرأن بالسُّوَرِ
408