عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
المصادر المدعو بهما بالفعل غير المستعمل إظهاره للدلالة في الكلام عليه، كأنهم قالوا: ثبت ذلك هنيئًا، أو هنأه هنيئًا. ففي تقدير "ثبت"، يكون حالًا مبنية، وفي تقدير: هنأة. حال مؤكدة وأجاز أبو البقاء العكبري أن يكونا مصدرين جاءا على وزن فعيل: كالمهيل والنكير، ومريئًا تابع لهنيء. وزعم بعضهم أن مريئًا يستعمل وحده غير تابع لهنيء وذهب الفارسي إلى أن (مريئًا) انتصب انتصاب (هنيئًا). التقدير عنده: ثبت مريئًا. انتهى.
٦٨١ - حديث "إذا مات الرجلُ بغير مولده قِيسَ له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة".
قال الطيبي: (في الجنة) متعلق بـ (قيس).
٦٨٢ - حديث "مَنْ وَلِيَ يتيمًا له مالَه فلْيَتَّجِرْ فيه".
قال الطيبي: الأصل (فليتّجر به) كقولك: كتبته بالقلم، لأنه عدّة للتجارة ومستقرّها كقوله تعالى: (وأصلح لي في ذرّيّتي) [الأحقاف: ١٥] أي: أوقع الصلاح فيهم.
٦٨٣ - حديث "الوسيلة".
قوله: (وأرجو أن أكون أنا هو).
قال الطيبي: قيل هو خبر "كان" وضع بدل إيّاه إقامة للضمير المرفوع المنفصل مقام المنصوب المنفصل. ويحتمل أن لا يكون (أنا) للتأكيد، بل يكون مبتدأ و(هو) خبره، والجملة خبر (أكون). ويكون أن يقال: أن هذا الضمير وضع موضع اسم الإشارة، أي: أكون ذلك العبد كما في قول رؤبة:
٦٨١ - حديث "إذا مات الرجلُ بغير مولده قِيسَ له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة".
قال الطيبي: (في الجنة) متعلق بـ (قيس).
٦٨٢ - حديث "مَنْ وَلِيَ يتيمًا له مالَه فلْيَتَّجِرْ فيه".
قال الطيبي: الأصل (فليتّجر به) كقولك: كتبته بالقلم، لأنه عدّة للتجارة ومستقرّها كقوله تعالى: (وأصلح لي في ذرّيّتي) [الأحقاف: ١٥] أي: أوقع الصلاح فيهم.
٦٨٣ - حديث "الوسيلة".
قوله: (وأرجو أن أكون أنا هو).
قال الطيبي: قيل هو خبر "كان" وضع بدل إيّاه إقامة للضمير المرفوع المنفصل مقام المنصوب المنفصل. ويحتمل أن لا يكون (أنا) للتأكيد، بل يكون مبتدأ و(هو) خبره، والجملة خبر (أكون). ويكون أن يقال: أن هذا الضمير وضع موضع اسم الإشارة، أي: أكون ذلك العبد كما في قول رؤبة:
78