شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - صفة الصلاة - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
وروى أبو داود والنجاد في قصة الإفك أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَلَسَ وَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ».
وروى أحمد في «المسند» عن معقل بن يسار أن النبي ﷺ قال: «من قال إذا أصبح ثلاث مراتٍ: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان [الرجيم] ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ ...﴾ إلى آخر سورة الحشر، وكَّل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه حتى يمسي، ومن قالها إذا أمسى، وكَّلَ الله به سبعين ألف ملكٍ يحفظونه حتى يصبح».
وروى النجاد عن ابن عمر أنه كان يقول: أعوذ بالله [السميع العليم] من الشيطان الرجيم، وأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.
وروى أحمد في «المسند» عن معقل بن يسار أن النبي ﷺ قال: «من قال إذا أصبح ثلاث مراتٍ: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان [الرجيم] ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ ...﴾ إلى آخر سورة الحشر، وكَّل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه حتى يمسي، ومن قالها إذا أمسى، وكَّلَ الله به سبعين ألف ملكٍ يحفظونه حتى يصبح».
وروى النجاد عن ابن عمر أنه كان يقول: أعوذ بالله [السميع العليم] من الشيطان الرجيم، وأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.
103