دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلم - محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
وغالب ما قيل في معنى العَوْدِ راجع إلى ما ذكرنا من أقوال الأئمة ﵏.
وقال بعض العلماء: المراد بالعَوْد: الرجوع إلى الاستمتاع بغير الجماع، والمراد بالمسيس في قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ خصوص الجماع.
وعليه فلا إشكال، ولكن لا يخفى عدم ظهور هذا القول.
والتحقيق: عدم جواز الاستمتاع بوطء أو غيره قبل التكفير؛ لعموم قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾.
وأجاز بعضهم الاستمتاع بغير الوطء قائلًا: إن المراد بالمسيس في قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ نفس الجماع لا مقدماته.
وممن قال بذلك الحسن البصري والثوري. وروي عن الشافعي أحد القولين.
وقال بعض العلماء: اللام في قوله: ﴿لِمَا قَالُوا﴾ بمعنى "في"، أي: يعودون فيما قالوا، بمعنى: يرجعون عنه، كقوله -ﷺ-: "الواهب العائد في هبته" الحديث.
وقيل: اللام بمعنى "عن"، أي: يعودون عما قالوا، أي: يرجعون عنه. وهو قريب مما قبله.
قال مقيده -عفا اللَّه عنه-: الذي يظهر -واللَّه تعالى أعلم- أن العَوْدَ له مبدأ ومنتهى، فمبدؤه العزم على الوطء، ومنتهاه الوطء
وقال بعض العلماء: المراد بالعَوْد: الرجوع إلى الاستمتاع بغير الجماع، والمراد بالمسيس في قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ خصوص الجماع.
وعليه فلا إشكال، ولكن لا يخفى عدم ظهور هذا القول.
والتحقيق: عدم جواز الاستمتاع بوطء أو غيره قبل التكفير؛ لعموم قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾.
وأجاز بعضهم الاستمتاع بغير الوطء قائلًا: إن المراد بالمسيس في قوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ نفس الجماع لا مقدماته.
وممن قال بذلك الحسن البصري والثوري. وروي عن الشافعي أحد القولين.
وقال بعض العلماء: اللام في قوله: ﴿لِمَا قَالُوا﴾ بمعنى "في"، أي: يعودون فيما قالوا، بمعنى: يرجعون عنه، كقوله -ﷺ-: "الواهب العائد في هبته" الحديث.
وقيل: اللام بمعنى "عن"، أي: يعودون عما قالوا، أي: يرجعون عنه. وهو قريب مما قبله.
قال مقيده -عفا اللَّه عنه-: الذي يظهر -واللَّه تعالى أعلم- أن العَوْدَ له مبدأ ومنتهى، فمبدؤه العزم على الوطء، ومنتهاه الوطء
311