دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلم - محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
سورة البرج
قوله تعالى: ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢)﴾ [البروج/ ٢].
تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١)﴾ [القيامة/ ١].
قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (١٧) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (١٨)﴾ [البروج/ ١٧ - ١٨].
لا يخفى ما يسبق إلى الذهن من توهم المنافاة بين لفظة: ﴿الْجُنُودِ (١٧)﴾ مع لفظة ﴿فِرْعَوْنَ﴾، لأن فرعون ليس جندًا، وإنما هو رجل بعينه.
والجواب ظاهر، وهو: أن المراد بفرعون هو وقومه، فاكتفى بذكره لأنهم تبع له وتحت طاعته.
قوله تعالى: ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢)﴾ [البروج/ ٢].
تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١)﴾ [القيامة/ ١].
قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (١٧) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (١٨)﴾ [البروج/ ١٧ - ١٨].
لا يخفى ما يسبق إلى الذهن من توهم المنافاة بين لفظة: ﴿الْجُنُودِ (١٧)﴾ مع لفظة ﴿فِرْعَوْنَ﴾، لأن فرعون ليس جندًا، وإنما هو رجل بعينه.
والجواب ظاهر، وهو: أن المراد بفرعون هو وقومه، فاكتفى بذكره لأنهم تبع له وتحت طاعته.
345