دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلم - محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
سورة العصر
قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)﴾ [العصر/ ١ - ٢].
هذه الآية الكريمة يدل ظاهرها على أن هذا المخبَر عنه أنه في خسرٍ إنسانٌ واحد؛ بدليل إفراد لفظة الإنسان.
واستثناؤه من ذلك الإنسان الواحدِ لفظًا بقولِه (^١): ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [العصر/ ٣] يقتضي أنه ليس إنسانًا واحدًا.
والجواب عن هذا: هو أن لفظ الإنسان وإن كان واحدًا فالألف واللام للاستغراق، يصير المفرد بسببهما صيغة عموم.
وعليه، فمعنى ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ﴾ أي: إنَّ كل إنسان؛ لدلالة "أل" الاستغراقية على ذلك.
والعلم عند اللَّه تعالى.
_________
(^١) في الأصل المطبوع: قوله. ولعل المثبت هو الصواب.
قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)﴾ [العصر/ ١ - ٢].
هذه الآية الكريمة يدل ظاهرها على أن هذا المخبَر عنه أنه في خسرٍ إنسانٌ واحد؛ بدليل إفراد لفظة الإنسان.
واستثناؤه من ذلك الإنسان الواحدِ لفظًا بقولِه (^١): ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [العصر/ ٣] يقتضي أنه ليس إنسانًا واحدًا.
والجواب عن هذا: هو أن لفظ الإنسان وإن كان واحدًا فالألف واللام للاستغراق، يصير المفرد بسببهما صيغة عموم.
وعليه، فمعنى ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ﴾ أي: إنَّ كل إنسان؛ لدلالة "أل" الاستغراقية على ذلك.
والعلم عند اللَّه تعالى.
_________
(^١) في الأصل المطبوع: قوله. ولعل المثبت هو الصواب.
383