تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[/٦ ب] من هلك قومه من الأنبياء، وأن قبر نوح، وهود، وصالح بين الركن والمقام حكاه أبو محمد بن عطية في تفسيره (^١).والله أعلم.
[٣١] ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ...﴾.
(عس) (^٢): قيل: هي أسماء كل شيء (^٣)، وقيل: أسماء الملائكة (^٤)،
_________
(^١) المحرر الوجيز: ١/ ٢٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٤٤٨ عن ابن سابط ورفعه، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١١٣ وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن عساكر عن ابن سابط أيضا. وأورده ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره: ١/ ١٠٠، وقال: «وهذا مرسل، وفي سنده ضعف، وفيه مدرج، وهو أن المراد بالأرض مكة، والله أعلم. فإن الظاهر أن المراد بالأرض أعم من ذلك». قال الشيخ أحمد شاكر ﵀: أما إرساله: فإن «عبد الرحمن بن سابط»: تابعي، وهو ثقة، ولكنه لم يدرك النبي ﷺ، بل لم يدرك كبار الصحابة ...».
(^٢) التكميل والإتمام: ٦ أ.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٤٨٢ - ٤٨٥ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، ومجاهد، وسعيد بن جبير وقتادة، والربيع بن أنس، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٢٠، ١٢١ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، ووكيع، وعبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وانظر: زاد المسير: ١/ ٦٢، ٦٣، وتفسير ابن كثير: ١/ ١٠٤. وهو أصح الأقوال، يدل عليه ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ٢٠٣، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيمًا عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يجمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون له: أنت آدم أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك الملائكة وعلمك اسماء كل شيء ...». قال القرطبي ﵀ في تفسيره: ١/ ٢٨٢: وهو الذي يقتضيه لفظ كُلَّها إذ هو اسم موضوع للإحاطة والعموم. ورجح ابن كثير في تفسيره: ١/ ١٠٤ هذا القول.
(^٤) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ١/ ٤٨٥ عن الربيع بن أنس ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٦٣ عن أبي العالية ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٢٣٤ عن الربيع ابن خثيم.
[٣١] ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ...﴾.
(عس) (^٢): قيل: هي أسماء كل شيء (^٣)، وقيل: أسماء الملائكة (^٤)،
_________
(^١) المحرر الوجيز: ١/ ٢٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٤٤٨ عن ابن سابط ورفعه، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١١٣ وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن عساكر عن ابن سابط أيضا. وأورده ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره: ١/ ١٠٠، وقال: «وهذا مرسل، وفي سنده ضعف، وفيه مدرج، وهو أن المراد بالأرض مكة، والله أعلم. فإن الظاهر أن المراد بالأرض أعم من ذلك». قال الشيخ أحمد شاكر ﵀: أما إرساله: فإن «عبد الرحمن بن سابط»: تابعي، وهو ثقة، ولكنه لم يدرك النبي ﷺ، بل لم يدرك كبار الصحابة ...».
(^٢) التكميل والإتمام: ٦ أ.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٤٨٢ - ٤٨٥ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، ومجاهد، وسعيد بن جبير وقتادة، والربيع بن أنس، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٢٠، ١٢١ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، ووكيع، وعبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وانظر: زاد المسير: ١/ ٦٢، ٦٣، وتفسير ابن كثير: ١/ ١٠٤. وهو أصح الأقوال، يدل عليه ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ٢٠٣، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيمًا عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يجمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون له: أنت آدم أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك الملائكة وعلمك اسماء كل شيء ...». قال القرطبي ﵀ في تفسيره: ١/ ٢٨٢: وهو الذي يقتضيه لفظ كُلَّها إذ هو اسم موضوع للإحاطة والعموم. ورجح ابن كثير في تفسيره: ١/ ١٠٤ هذا القول.
(^٤) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ١/ ٤٨٥ عن الربيع بن أنس ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٦٣ عن أبي العالية ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٢٣٤ عن الربيع ابن خثيم.
126