تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وقيل (^١): لا إله إلاّ الله.
[٦٠] ﴿فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ ...﴾.
(عس) (^٢): قيل: إنّ الحجر كان من رخام، وكان ذراعا في ذراع (^٣)، [/١٢ أ] وقيل: كان مثل رأس الإنسان (^٤).وقيل (^٥): كان من الجنّة أهبطه آدم/فلم يزل يتوارث إلى أن صار إلى شعيب ﵇ فدفعه لموسى مع العصا.
وقيل (^٦): هو الحجر الذي فر بثوبه حين اغتسل، لما كان بنو إسرائيل قد
_________
= أنس، وابن جريج، وابن زيد. وانظر تفسير البغويّ: ١/ ٧٦، والمحرر الوجيز: ١/ ٣٠٨، وتفسير ابن كثير: ١/ ١٤٠، ومعاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨، وغريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠.
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢/ ١٠٦ عن عكرمة، ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٧٦ عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٧٣، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن عكرمة. وقد أخرج الإمام البخاري ﵀ في صحيحه: ٥/ ١٤٨، كتاب التفسير، باب: وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ. والإمام مسلم ﵀ في صحيحه: ٤/ ٢٣١٢، كتاب التفسير، كلاهما عن أبي هريرة ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «قيل لبني إسرائيل: اُدْخُلُوا الْبابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ فدخلوا يزحفون على أستاهم فبدّلوا وقالوا: حطة حبة في شعرة.
(^٢) التكميل والإتمام: ٦ ب.
(^٣) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤ دون عزو، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ١/ ٢٢٧ عن السدي.
(^٤) ذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٧٧ وعزاه لابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤ دون عزو.
(^٥) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ١/ ٢٢٧ دون عزو.
(^٦) نقله البغوي في تفسيره: ١/ ٧٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٨٧، والقرطبي في تفسيره: ١/ ٤٢٠ عن سعيد بن جبير. وذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤ دون عزو. ينظر قصة موسى ﵇ والحجر في رواية أبي هريرة ﵁ في صحيح البخاري: ١/ ٧٣ كتاب الغسل، باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة.
[٦٠] ﴿فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ ...﴾.
(عس) (^٢): قيل: إنّ الحجر كان من رخام، وكان ذراعا في ذراع (^٣)، [/١٢ أ] وقيل: كان مثل رأس الإنسان (^٤).وقيل (^٥): كان من الجنّة أهبطه آدم/فلم يزل يتوارث إلى أن صار إلى شعيب ﵇ فدفعه لموسى مع العصا.
وقيل (^٦): هو الحجر الذي فر بثوبه حين اغتسل، لما كان بنو إسرائيل قد
_________
= أنس، وابن جريج، وابن زيد. وانظر تفسير البغويّ: ١/ ٧٦، والمحرر الوجيز: ١/ ٣٠٨، وتفسير ابن كثير: ١/ ١٤٠، ومعاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨، وغريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠.
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢/ ١٠٦ عن عكرمة، ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٧٦ عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٧٣، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن عكرمة. وقد أخرج الإمام البخاري ﵀ في صحيحه: ٥/ ١٤٨، كتاب التفسير، باب: وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ. والإمام مسلم ﵀ في صحيحه: ٤/ ٢٣١٢، كتاب التفسير، كلاهما عن أبي هريرة ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «قيل لبني إسرائيل: اُدْخُلُوا الْبابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ فدخلوا يزحفون على أستاهم فبدّلوا وقالوا: حطة حبة في شعرة.
(^٢) التكميل والإتمام: ٦ ب.
(^٣) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤ دون عزو، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ١/ ٢٢٧ عن السدي.
(^٤) ذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٧٧ وعزاه لابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤ دون عزو.
(^٥) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ١/ ٢٢٧ دون عزو.
(^٦) نقله البغوي في تفسيره: ١/ ٧٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٨٧، والقرطبي في تفسيره: ١/ ٤٢٠ عن سعيد بن جبير. وذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤ دون عزو. ينظر قصة موسى ﵇ والحجر في رواية أبي هريرة ﵁ في صحيح البخاري: ١/ ٧٣ كتاب الغسل، باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة.
158