اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
رموه (^١) به. والله أعلم.
(سي): وروي (^٢) أن الحجر كان من جبل الطّور وكان مربعا على قدر رأس الشاة تطرد (^٣) فيه من كل جهة ثلاث عيون.
وروي (^٤) أنّ طوله عشر أذرع على طول موسى، وله شعبتان تتّقدان في الظلمة، وكانوا يجدونه في كل مرحلة آية لموسى ﵇.
[٦٢] ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا ...﴾ الآية.
(عس) (^٥): قيل (^٦): إنّهم أهل الحنيفية الذين لم يلحقوا الإسلام، كزيد
_________
(^١) قالوا عن موسى ﵇ أنه آدر، والأدرة نفخة في الخصية. انظر النهاية لابن الأثير: ١/ ٣١.
(^٢) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢/ ١٢٠، ١٢١ عن قتادة وابن زيد. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٣١١: «ولا خلاف أنه كان حجرا منفصلا مربعا تطرد ...». راجع أيضا زاد المسير: ١/ ٨٧.
(^٣) أي: تجري بتتابع في كل جهة من جهاته الأربع ثلاث عيون على عدد أسباط بني إسرائيل. يقال: اطرد الماء إذا تتابع سيلانه. ينظر الصحاح: ٢/ ٥٠٢، واللسان: ٣/ ٢٦٨ (طرد).
(^٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤ دون عزو، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ١/ ٢٢٧ عن ابن زيد. والخلاصة أن جميع الأقوال السالفة تذهب إلى أن الْحَجَرَ كان معينا، باعتبار أن الألف واللام فيه للعهد. ولذلك ورد بلفظ التعريف. ونقل البغوي في تفسيره: ١/ ٧٧ عن وهب، والزمخشري في الكشاف: ١/ ٢٨٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ١/ ٢٢٧، عن الحسن: أنه لم يكن حجرا معينا، بل أي حجر ضرب انفجر منه الماء. فعلى هذا القول يكون الألف واللام في الْحَجَرَ للجنس. قال الزمخشري: «وهذا أظهر في الحجة وأبين في القدرة».وقال أبو حيان: «وهذا أبلغ في الإعجاز حيث ينفجر الماء من أي حجر ضرب».
(^٥) التكميل والإتمام: ٦ ب، ٧ أ.
(^٦) ذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٧٩ دون عزو، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٣٢٤، ٣٢٥ عن السدي.
159
المجلد
العرض
18%
الصفحة
159
(تسللي: 144)