تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
عداوة وحسدا للعرب إذ خصّوا بالنبي ﷺ دون يهود فأرادا أن يكيدا بعض من آمن برسول الله ﷺ وأن يفتناه عن دينه، فنزلت الآية فيهما وفي أشياعهما من اليهود (^١).
[١١٣] ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ ...﴾ الآية.
(عس) (^٢): قائلها من اليهود رافع بن حريملة، ومن النّصارى رجل من أهل نجران، ذكره ابن إسحاق (^٣).والله أعلم.
[١١٤] ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ ...﴾ الآية.
(عس) (^٤): قيل (^٥): هو بخت نصّر وأصحابه الّذين خربوا بيت المقدس،
_________
(^١) أخرجه الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٢/ ٤٩٩ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وهو في السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٤٨. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٤٤٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٣١ عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٢٦٠، وزاد نسبته لابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(^٢) التكميل والإتمام: ٧ ب.
(^٣) راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٤٩، وتفسير الطبريّ: ٢/ ٥١٣، ٥١٤، وتفسير ابن كثير: ١/ ٢٢٣، والدر المنثور: ١/ ٢٦٣.
(^٤) التكميل والإتمام: ٧ ب.
(^٥) أخرج هذا القول الطبريّ - ﵀ - في تفسيره: ٢/ ٥٢٠، ٥٢١ عن قتادة والسدي. ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ١٠٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٣٤ عن قتادة والسدي أيضا. وأخرج الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٢/ ٥٢١ عن عبد الرحمن بن زيد قال: «هؤلاء المشركون، حين حالوا بين رسول الله ﷺ يوم الحديبية وبين أن يدخل مكة». ونسب الواحديّ هذا القول في أسباب النزول: ٣٤ إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال ابن عطية - رحمه الله تعالى - في المحرر الوجيز: ١/ ٤٥٤: «وهذه الآية تتناول كل من منع من مسجد إلى يوم القيامة، أو خرب مدينة إسلام لأنها مساجد ...». وقال البيضاوي - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ١/ ٧٧: «عام لكل من خرب مسجدا، =
[١١٣] ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ ...﴾ الآية.
(عس) (^٢): قائلها من اليهود رافع بن حريملة، ومن النّصارى رجل من أهل نجران، ذكره ابن إسحاق (^٣).والله أعلم.
[١١٤] ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ ...﴾ الآية.
(عس) (^٤): قيل (^٥): هو بخت نصّر وأصحابه الّذين خربوا بيت المقدس،
_________
(^١) أخرجه الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٢/ ٤٩٩ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وهو في السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٤٨. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٤٤٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٣١ عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٢٦٠، وزاد نسبته لابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(^٢) التكميل والإتمام: ٧ ب.
(^٣) راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٤٩، وتفسير الطبريّ: ٢/ ٥١٣، ٥١٤، وتفسير ابن كثير: ١/ ٢٢٣، والدر المنثور: ١/ ٢٦٣.
(^٤) التكميل والإتمام: ٧ ب.
(^٥) أخرج هذا القول الطبريّ - ﵀ - في تفسيره: ٢/ ٥٢٠، ٥٢١ عن قتادة والسدي. ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ١٠٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٣٤ عن قتادة والسدي أيضا. وأخرج الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٢/ ٥٢١ عن عبد الرحمن بن زيد قال: «هؤلاء المشركون، حين حالوا بين رسول الله ﷺ يوم الحديبية وبين أن يدخل مكة». ونسب الواحديّ هذا القول في أسباب النزول: ٣٤ إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال ابن عطية - رحمه الله تعالى - في المحرر الوجيز: ١/ ٤٥٤: «وهذه الآية تتناول كل من منع من مسجد إلى يوم القيامة، أو خرب مدينة إسلام لأنها مساجد ...». وقال البيضاوي - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ١/ ٧٧: «عام لكل من خرب مسجدا، =
173