تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وخبرهم مذكور في سورة الإسراء (^١).
[١١٨] ﴿وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ...﴾ الآية.
(عس) (^٢): روى ابن إسحاق (^٣): أنّ قائلها رافع بن حريملة [ومن تبعه من اليهود قالوا للنّبيّ ﷺ أسمعنا كلام الله] (^٤).
(سي): وقيل (^٥): قائلها عبد الله بن [أبي] (^٦) أميّة (^٧) وطائفة من كفار
_________
= أو سعى في تعطيل مكان مرشح للصلاة، وإن نزل في الروم لما غزوا بين المقدس وخربوه وقتلوا أهله، أو في المشركين ...».
(^١) ذكره ابن عسكر - رحمه الله تعالى - في التكميل والإتمام: ٥٣ أ - ٥٤ أ، عند تفسيره لقوله تعالى: بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِبادًا لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ الآية: ٥.
(^٢) التكميل والإتمام: ٧ ب.
(^٣) راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٤٩ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وأخرجه الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ٢/ ٥٥١ عن ابن عباس ﵄. وأورده السيوطي - ﵀ - في الدر المنثور: ١/ ٢٧١ وزاد نسبته لابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(^٤) ليست في مبهمات ابن عسكر ولا في سيرة ابن هشام.
(^٥) ذكره ابن عطية - رحمه الله تعالى - في المحرر الوجيز: ١/ ٤٦٥ وعزاه إلى الربيع بن أنس، والسدي. وأخرج الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ٢/ ٥٥١، ٥٥٢ عن قتادة، والربيع، والسدي أنهم كفار العرب دون تعيين عبد الله بن أبي أمية. وانظر ترجيح ابن كثير - ﵀ - هذا القول في تفسيره: ١/ ٢٣٣.
(^٦) «أبي» ساقط من الأصل ومن نسخة (م)، (ع) والمثبت في النص من (ق) والمحرر الوجيز.
(^٧) هو عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله المخزومي، صهر النّبيّ ﷺ وابن عمته عاتكة، وأخو أم سلمة، كان شديدا على المسلمين. لكنه أسلم قبل فتح مكة. رضي الله تعالى عنه. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٢٩٨، والقسم الثاني: (٤٠٠، ٤٠١) والإصابة: ٤/ ١١ - ١٤.
[١١٨] ﴿وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ...﴾ الآية.
(عس) (^٢): روى ابن إسحاق (^٣): أنّ قائلها رافع بن حريملة [ومن تبعه من اليهود قالوا للنّبيّ ﷺ أسمعنا كلام الله] (^٤).
(سي): وقيل (^٥): قائلها عبد الله بن [أبي] (^٦) أميّة (^٧) وطائفة من كفار
_________
= أو سعى في تعطيل مكان مرشح للصلاة، وإن نزل في الروم لما غزوا بين المقدس وخربوه وقتلوا أهله، أو في المشركين ...».
(^١) ذكره ابن عسكر - رحمه الله تعالى - في التكميل والإتمام: ٥٣ أ - ٥٤ أ، عند تفسيره لقوله تعالى: بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِبادًا لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ الآية: ٥.
(^٢) التكميل والإتمام: ٧ ب.
(^٣) راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٤٩ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وأخرجه الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ٢/ ٥٥١ عن ابن عباس ﵄. وأورده السيوطي - ﵀ - في الدر المنثور: ١/ ٢٧١ وزاد نسبته لابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(^٤) ليست في مبهمات ابن عسكر ولا في سيرة ابن هشام.
(^٥) ذكره ابن عطية - رحمه الله تعالى - في المحرر الوجيز: ١/ ٤٦٥ وعزاه إلى الربيع بن أنس، والسدي. وأخرج الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ٢/ ٥٥١، ٥٥٢ عن قتادة، والربيع، والسدي أنهم كفار العرب دون تعيين عبد الله بن أبي أمية. وانظر ترجيح ابن كثير - ﵀ - هذا القول في تفسيره: ١/ ٢٣٣.
(^٦) «أبي» ساقط من الأصل ومن نسخة (م)، (ع) والمثبت في النص من (ق) والمحرر الوجيز.
(^٧) هو عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله المخزومي، صهر النّبيّ ﷺ وابن عمته عاتكة، وأخو أم سلمة، كان شديدا على المسلمين. لكنه أسلم قبل فتح مكة. رضي الله تعالى عنه. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٢٩٨، والقسم الثاني: (٤٠٠، ٤٠١) والإصابة: ٤/ ١١ - ١٤.
174