تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
العرب يأتي ذكرهم في سورة الإسراء (^١).
وقيل (^٢): هم النّصارى. والله أعلم.
[١١٩] ﴿وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ﴾.
(سي) روي (^٣) أنها نزلت بسبب أن رسول الله ﷺ قال: «ليت شعري ما فعل أبواي».
فنهي عن السؤال عن أحوال الكفار والاهتمام بهم ولا يلتفت إلى ما حكاه المهدويّ في هذا الموضع (^٤).
_________
(^١) عند تفسير قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا آية: ٩٠. وانظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٣٠٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٦، ١٣٧، وتفسير ابن كثير: ٥/ ١١٥، ١١٦.
(^٢) أخرجه الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ٢/ ٥٥٠، ٥٥١ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٤٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٣٧ عن مجاهد أيضا. وقد رجح الطبريّ - ﵀ - هذا القول؛ لأن ذلك في سياق خبر الله عنهم وعن افترائهم عليه، وادعائهم له ولدا ...».
(^٣) أخرجه الطبريّ - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ٢/ ٥٥٨، عن محمد بن كعب القرظي ورفعه. وأورده السيوطي - رحمه الله تعالى - في الدر المنثور: ١/ ٢٧١ ونسبه إلى وكيع، وسفيان بن عيينة، وعبد الرزاق، وعبد بن حميد، والطبري، وابن المنذر، عن محمد بن كعب القرظي مرفوعا. قال السيوطي - ﵀ -: «هذا مرسل ضعيف الإسناد». وضعّف الشّيخ أحمد شاكر - ﵀ - إسناد هذا الحديث لكونه مرسلا، ولضعف في إسناده، بضعف راويه: موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي: ضعيف جدا. ينظر تهذيب التهذيب: ١/ ٣٥٦. وأخرج الطبري - ﵀ - نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢/ ٥٥٩ عن داود بن أبي عاصم ورفعه. وقال السيوطي في الدر: ١/ ٢٧١: «... معضل الإسناد ضعيف لا يقوم به ولا بالذي قبله حجة».
(^٤) نقل المهدوي - ﵀ - الرواية السالفة في التحصيل: ٦٣ (مخطوط) عن محمد كعب
وقيل (^٢): هم النّصارى. والله أعلم.
[١١٩] ﴿وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ﴾.
(سي) روي (^٣) أنها نزلت بسبب أن رسول الله ﷺ قال: «ليت شعري ما فعل أبواي».
فنهي عن السؤال عن أحوال الكفار والاهتمام بهم ولا يلتفت إلى ما حكاه المهدويّ في هذا الموضع (^٤).
_________
(^١) عند تفسير قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا آية: ٩٠. وانظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٣٠٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٦، ١٣٧، وتفسير ابن كثير: ٥/ ١١٥، ١١٦.
(^٢) أخرجه الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ٢/ ٥٥٠، ٥٥١ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٤٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٣٧ عن مجاهد أيضا. وقد رجح الطبريّ - ﵀ - هذا القول؛ لأن ذلك في سياق خبر الله عنهم وعن افترائهم عليه، وادعائهم له ولدا ...».
(^٣) أخرجه الطبريّ - رحمه الله تعالى - في تفسيره: ٢/ ٥٥٨، عن محمد بن كعب القرظي ورفعه. وأورده السيوطي - رحمه الله تعالى - في الدر المنثور: ١/ ٢٧١ ونسبه إلى وكيع، وسفيان بن عيينة، وعبد الرزاق، وعبد بن حميد، والطبري، وابن المنذر، عن محمد بن كعب القرظي مرفوعا. قال السيوطي - ﵀ -: «هذا مرسل ضعيف الإسناد». وضعّف الشّيخ أحمد شاكر - ﵀ - إسناد هذا الحديث لكونه مرسلا، ولضعف في إسناده، بضعف راويه: موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي: ضعيف جدا. ينظر تهذيب التهذيب: ١/ ٣٥٦. وأخرج الطبري - ﵀ - نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢/ ٥٥٩ عن داود بن أبي عاصم ورفعه. وقال السيوطي في الدر: ١/ ٢٧١: «... معضل الإسناد ضعيف لا يقوم به ولا بالذي قبله حجة».
(^٤) نقل المهدوي - ﵀ - الرواية السالفة في التحصيل: ٦٣ (مخطوط) عن محمد كعب
175