اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
ضعف عن رفع الحجارة التي كان يناوله إسماعيل - ﵉ - لبناء البيت.
قاله ابن عباس (^١)، ووقع في صحيح البخاري (^٢):
وقيل (^٣): هو الحجر الذي جعل عليه إبراهيم رجله حين غسلت أم إسماعيل (^٤) رأسه وهو موضوع بإزاء البيت من ناحية الركن العراقي.
[/١٥ ب] قال ابن العربي في كتاب «الأحكام» (^٥): «وقد رأيت بمكة صندوقا/فيه حجر، عليه أثر قدم قد انمحى واخلولق (^٦)، فقالوا كلهم: هذا أثر قدم إبراهيم، وهو موضوع بإزاء الكعبة.
[١٢٩] ﴿رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ ...﴾ الآية.
(سه) (^٧): هو: محمد رسول الله ﷺ، وهو من ذرية إسماعيل (^٨)، لأن العرب هم بنو نبت بن إسماعيل، أو بنو تيمن بن إسماعيل، ويقال: قيذر (^٩) بن نبت بن إسماعيل.
_________
(^١) أخرجه الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٣/ ٣٤، ٣٥، عن ابن عباس ﵄، وذكره الأزرقي في تاريخ مكة: ٥٩ عن ابن عباس أيضا.
(^٢) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١١٦، ١١٧، كتاب الأنبياء، باب «يزفون النسلان في المشي» عن ابن عباس ﵄ مرفوعا.
(^٣) ذكره ابن العربي - رحمه الله تعالى - في أحكام القرآن: ١/ ٣٩ دون عزو. وذكره محب الدين الطبري في «القرى لقاصد أم القرى»: ٣٤٣ عن ابن عباس، وابن مسعود.
(^٤) في أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٣٩: «زوج إسماعيل» وكذلك في «القرى».
(^٥) المصدر السابق.
(^٦) اخلولق: املاس ولان واستوى. اللسان: ١٠/ ٩٠ (خلق).
(^٧) التعريف والإعلام: ١٣، ١٤.
(^٨) في (م): «وذريتهما العرب، لأنهم بنو نبت وهو من ذرية إسماعيل ...» وهو المثبت في التعريف والإعلام للسهيلي.
(^٩) جاء في هامش الأصل و(م)، (ق): (سي): «قيذر - بذال معجمة وراء مهملة، ونابت، يقال مكان نبت» انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٧، ٨، ١٢٨ وتاريخ الطبري: ١/ ٣١٤.
178
المجلد
العرض
21%
الصفحة
178
(تسللي: 163)