تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
أما العدنانية فمن نبت، وأما القحطانية فمن قيذر بن نبت إسماعيل، أو تيمن بن إسماعيل على الخلاف (^١)، لأن قحطان اسمه مهزم بن الهميسع بن تيمن، وتفسير الهميسع: الصراع (^٢).
وهذا خلاف قول ابن إسحاق وجماعة (^٣)، فإنهم زعموا أن قحطان هو ابن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح.
وقد قيل: هو أخو هود ﵇. والأصح أن هودا هو ابن عبد الله بن رياح لا ابن عابر، والقول الأول في العرب أظهر لقول أبي هريرة في هاجر:
«هي أمكم يا بني ماء السماء» (^٤) وبنو ماء السماء: هم بنو عمرو بن عامر من الأزد، والأزد من سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، فقحطان إذا من إسماعيل (^٥).
_________
(^١) علق ابن حزم على ذلك في جمهرة الأنساب: ٧ قائلا: «وهذا باطل بلا شك، إذ لو كانوا من ولد إسماعيل، لما خص رسول الله ﷺ بني العنبر بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بأن تعتق منهم عائشة. وإذ كان عليها نذر عتق رقبة من بني إسماعيل، فصح بهذا أن في العرب من ليس من ولد إسماعيل».
(^٢) ويقال أيضا: السراع. وفي اللسان: ٨/ ٣٧٦ (همسع): «الهميسع»: القوي الذي لا يصرع جنبه». وانظر الروض الأنف: ١/ ١٩.
(^٣) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٤.وانظر تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٥، والجمهرة لابن حزم: ٨، والروض الأنف: ١/ ١٩.
(^٤) أخرجه الإمام البخاري - ﵀ - في صحيحه: ٦/ ١٢١، كتاب النكاح، باب «اتخاذ السراري ومن أعتق جارية ثم تزوجها»، والإمام مسلم - ﵀ - في صحيحه: ٤/ ١٨٤١، كتاب الفضائل، باب «فضائل إبراهيم الخليل ﷺ». وانظر الروض الأنف: ١/ ١٩.
(^٥) ذكر الطبري هذا القول في تاريخه: ١/ ٢٠٥ دون عزو. وذكره ابن حزم في الجمهرة: ٧ وقال: «وهذا باطل بلا شك ...».
وهذا خلاف قول ابن إسحاق وجماعة (^٣)، فإنهم زعموا أن قحطان هو ابن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح.
وقد قيل: هو أخو هود ﵇. والأصح أن هودا هو ابن عبد الله بن رياح لا ابن عابر، والقول الأول في العرب أظهر لقول أبي هريرة في هاجر:
«هي أمكم يا بني ماء السماء» (^٤) وبنو ماء السماء: هم بنو عمرو بن عامر من الأزد، والأزد من سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، فقحطان إذا من إسماعيل (^٥).
_________
(^١) علق ابن حزم على ذلك في جمهرة الأنساب: ٧ قائلا: «وهذا باطل بلا شك، إذ لو كانوا من ولد إسماعيل، لما خص رسول الله ﷺ بني العنبر بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بأن تعتق منهم عائشة. وإذ كان عليها نذر عتق رقبة من بني إسماعيل، فصح بهذا أن في العرب من ليس من ولد إسماعيل».
(^٢) ويقال أيضا: السراع. وفي اللسان: ٨/ ٣٧٦ (همسع): «الهميسع»: القوي الذي لا يصرع جنبه». وانظر الروض الأنف: ١/ ١٩.
(^٣) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٤.وانظر تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٥، والجمهرة لابن حزم: ٨، والروض الأنف: ١/ ١٩.
(^٤) أخرجه الإمام البخاري - ﵀ - في صحيحه: ٦/ ١٢١، كتاب النكاح، باب «اتخاذ السراري ومن أعتق جارية ثم تزوجها»، والإمام مسلم - ﵀ - في صحيحه: ٤/ ١٨٤١، كتاب الفضائل، باب «فضائل إبراهيم الخليل ﷺ». وانظر الروض الأنف: ١/ ١٩.
(^٥) ذكر الطبري هذا القول في تاريخه: ١/ ٢٠٥ دون عزو. وذكره ابن حزم في الجمهرة: ٧ وقال: «وهذا باطل بلا شك ...».
179