تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(سي): وقيل: هم شهداء غزوة «الرجيع» المذكورون قبل ذكره ابن إسحاق (^١).
ومن قال إن الآية المتقدمة نزلت في الأخنس بن شريق، قال: هذا في الأنصار والمهاجرين المبادرين إلى الإيمان. والله أعلم.
[٢٠٨] ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً، ...﴾.
(عس) (^٢): قيل (^٣): إنها نزلت في ثعلبة (^٤)، وعبد الله بن سلام، وابن يامين (^٥)،
_________
(^١) لم أجده في السيرة، وهذا الكلام الذي ذكره البلنسي - ﵀ - موجود بنصه في المحرر الوجيز: ١/ ١٩٣، ١٩٤ ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٢٣ عن ابن عباس ﵄ أن هذه الآية نزلت في الزبير، والمقداد حين ذهبا لإنزال خبيب من خشبته.
(^٢) التكميل والإتمام: ٩ ب.
(^٣) أخرج الطبري - ﵀ - هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٥٥، ٢٥٦ عن عكرمة، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٥٩ عن ابن عباس ﵄، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ١٩٨ عن عكرمة. قال ابن كثير في تفسيره: ١/ ٣٦٢: «وفي ذكر عبد الله بن سلام مع هؤلاء نظر، إذ يبعد أن يستأذن في إقامة السبت، وهو مع تمام إيمانه بتحقيق نسخه ورفعه وبطلانه والتعويض عنه بأعياد المسلمين».
(^٤) هو ثعلبة بن سعيه - بفتح السين المهملة، وسكون العين وآخره ياء تحتها نقطتان - كان أحد الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة، وتوفي في حياة الرسول ﷺ. قال ابن إسحاق في إسلام نفر من بني هدل: «ثم إن ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد: هم نفر من بني هدل ليسوا من بني قريظة ولا النضير نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها بنو قريظة على حكم رسول الله ﷺ اه .. أخباره في: السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٢٣٨، وأسد الغابة: ١/ ٢٨٧، ٢٨٨، والإصابة: ١/ ٥٢.
(^٥) يامين بن يامين الإسرائيلي، من مسلمي أهل الكتاب. قال ابن عبد البر: «أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه وهو من كبار الصحابة». ترجمته في: الاستيعاب: ٤/ ١٥٨٩، وأسد الغابة: ٥/ ٤٦٨، والإصابة: ٦/ ٦٤١، ٦٤٢.
ومن قال إن الآية المتقدمة نزلت في الأخنس بن شريق، قال: هذا في الأنصار والمهاجرين المبادرين إلى الإيمان. والله أعلم.
[٢٠٨] ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً، ...﴾.
(عس) (^٢): قيل (^٣): إنها نزلت في ثعلبة (^٤)، وعبد الله بن سلام، وابن يامين (^٥)،
_________
(^١) لم أجده في السيرة، وهذا الكلام الذي ذكره البلنسي - ﵀ - موجود بنصه في المحرر الوجيز: ١/ ١٩٣، ١٩٤ ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٢٣ عن ابن عباس ﵄ أن هذه الآية نزلت في الزبير، والمقداد حين ذهبا لإنزال خبيب من خشبته.
(^٢) التكميل والإتمام: ٩ ب.
(^٣) أخرج الطبري - ﵀ - هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٥٥، ٢٥٦ عن عكرمة، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٥٩ عن ابن عباس ﵄، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ١٩٨ عن عكرمة. قال ابن كثير في تفسيره: ١/ ٣٦٢: «وفي ذكر عبد الله بن سلام مع هؤلاء نظر، إذ يبعد أن يستأذن في إقامة السبت، وهو مع تمام إيمانه بتحقيق نسخه ورفعه وبطلانه والتعويض عنه بأعياد المسلمين».
(^٤) هو ثعلبة بن سعيه - بفتح السين المهملة، وسكون العين وآخره ياء تحتها نقطتان - كان أحد الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة، وتوفي في حياة الرسول ﷺ. قال ابن إسحاق في إسلام نفر من بني هدل: «ثم إن ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد: هم نفر من بني هدل ليسوا من بني قريظة ولا النضير نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها بنو قريظة على حكم رسول الله ﷺ اه .. أخباره في: السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٢٣٨، وأسد الغابة: ١/ ٢٨٧، ٢٨٨، والإصابة: ١/ ٥٢.
(^٥) يامين بن يامين الإسرائيلي، من مسلمي أهل الكتاب. قال ابن عبد البر: «أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه وهو من كبار الصحابة». ترجمته في: الاستيعاب: ٤/ ١٥٨٩، وأسد الغابة: ٥/ ٤٦٨، والإصابة: ٦/ ٦٤١، ٦٤٢.
208