تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(سي): وقيل (^١): آدم وحده. وقيل (^٢): هم القرون العشرة التي كانت بين آدم ونوح، وكانوا على الحق حتى بعث الله نوحا.
وقيل (^٣): هم جميع بني آدم حين أخرجهم الله نسما. والله أعلم.
و﴿الْكِتابَ﴾، قيل (^٤): التوراة. وقيل (^٥): هو اسم جنس.
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٧٧ عن مجاهد، ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ١٨٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٢٩، والقرطبي في تفسيره: ٣/ ٣٠، وأبو حيان في البحر المحيط: ٢/ ١٣٥ عن مجاهد - ﵀ -. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٥٨٢ ونسب إخراجه إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. نقل ابن الجوزي عن ابن الأنباري قال: «وهذا الوجه جائز، لأن العرب توقع الجمع على الواحد ...».
(^٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٥ عن ابن عباس ﵄، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٤٦، ٥٤٧، كتاب التاريخ، «ذكر نوح النبي ﷺ» عن ابن عباس أيضا. وقال: «هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وذكره البغوي في تفسيره: ١/ ١٨٦ وعزاه إلى قتادة وعكرمة. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، عن ابن عباس وقتادة. قال الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٤/ ٢٧٦: «فتأويل «الأمة» على هذا القول الذي ذكرناه عن ابن عباس «الذين»، ... فكان تأويل الآية على معنى قول هؤلاء: كان الناس أمة مجتمعة على ملة واحدة ودين واحد فاختلفوا، فبعث الله النّبيين مبشرين ومنذرين». وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ١/ ٣٦٥ عن هذا القول المنسوب إلى ابن عباس: «أصح سندا ومعنى، لأن الناس كانوا على ملة آدم ﵇ حتى عبدوا الأصنام، فبعث الله إليهم نوحا ﵇، فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض.
(^٣) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، وعزاه إلى أبي بن كعب، وابن زيد. ونقل عن أبي أنه كان يقرؤها كان البشر أمة واحدة. وانظر تفسير القرطبي: ٣/ ٣٠، والبحر المحيط: ٢/ ١٣٥.
(^٤) قاله الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٨٠ على تقدير أن الألف واللام في الْكِتابَ للعهد. ينظر هذا القول المنسوب إلى الطبري في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٣/ ٣٢، والبحر المحيط: ٢/ ١٣٥.
(^٥) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٣٣٥، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٩، وابن
وقيل (^٣): هم جميع بني آدم حين أخرجهم الله نسما. والله أعلم.
و﴿الْكِتابَ﴾، قيل (^٤): التوراة. وقيل (^٥): هو اسم جنس.
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٧٧ عن مجاهد، ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ١٨٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٢٩، والقرطبي في تفسيره: ٣/ ٣٠، وأبو حيان في البحر المحيط: ٢/ ١٣٥ عن مجاهد - ﵀ -. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٥٨٢ ونسب إخراجه إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. نقل ابن الجوزي عن ابن الأنباري قال: «وهذا الوجه جائز، لأن العرب توقع الجمع على الواحد ...».
(^٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٥ عن ابن عباس ﵄، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٤٦، ٥٤٧، كتاب التاريخ، «ذكر نوح النبي ﷺ» عن ابن عباس أيضا. وقال: «هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وذكره البغوي في تفسيره: ١/ ١٨٦ وعزاه إلى قتادة وعكرمة. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، عن ابن عباس وقتادة. قال الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٤/ ٢٧٦: «فتأويل «الأمة» على هذا القول الذي ذكرناه عن ابن عباس «الذين»، ... فكان تأويل الآية على معنى قول هؤلاء: كان الناس أمة مجتمعة على ملة واحدة ودين واحد فاختلفوا، فبعث الله النّبيين مبشرين ومنذرين». وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ١/ ٣٦٥ عن هذا القول المنسوب إلى ابن عباس: «أصح سندا ومعنى، لأن الناس كانوا على ملة آدم ﵇ حتى عبدوا الأصنام، فبعث الله إليهم نوحا ﵇، فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض.
(^٣) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، وعزاه إلى أبي بن كعب، وابن زيد. ونقل عن أبي أنه كان يقرؤها كان البشر أمة واحدة. وانظر تفسير القرطبي: ٣/ ٣٠، والبحر المحيط: ٢/ ١٣٥.
(^٤) قاله الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٨٠ على تقدير أن الألف واللام في الْكِتابَ للعهد. ينظر هذا القول المنسوب إلى الطبري في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٣/ ٣٢، والبحر المحيط: ٢/ ١٣٥.
(^٥) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٣٣٥، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٩، وابن
211