اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وقيل (^١): النعمة: الإسلام. وقيل (^٢): التوراة، بدلوها بالتحريف. والله تعالى أعلم.
[/٢٢ أ]
[٢١٢] والمراد بقوله: / ﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾
كفار قريش (^٣)، كانوا يغتبطون بالدنيا، ويسخرون من ضعفاء المؤمنين - الذين لا حظ لهم منها - كعمار بن ياسر، وبلال وخباب، وصهيب، وابن مسعود وغيرهم ﵃.
[٢١٣] ﴿كانَ النّاسُ أُمَّةً ااحِدَةً ...﴾.
(عس) (^٤): قيل (^٥): [إن] (^٦) المراد - هنا - ب ﴿النّاسُ﴾، نوح - ﵇ -، ومن كان معه في السفينة. وقيل (^٧): آدم وحواء - ﵉ -.
_________
(^١) قاله الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، وقال ابن عطية: «وهذا قريب من الأول».
(^٢) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٢، وقال: «والتوراة أيضا نعمة على بني إسرائيل، أرشدتهم وهدتهم فبدلوها بالتحريف لها وجحد أمر محمد ﷺ».
(^٣) أخرجه الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن جريج في قوله: زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا، قال: الكفار يبتغون الدنيا ويطلبونها وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا، في طلبهم الآخرة قال ابن جريج: لا أحسبه إلا عن عكرمة، قال: قالوا: لو كان محمد نبيا كما يقول، لاتبعه أشرافنا وساداتنا! والله ما اتبعه إلا أهل الحاجة مثل ابن مسعود. أورد السيوطي هذه الرواية في الدر المنثور: ١/ ٥٨١، وزاد نسبتها إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج.
(^٤) التكميل والإتمام: ٩ ب.
(^٥) أورده الزمخشري في الكشاف: ١/ ٣٥٥ دون عزو. وابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧ عن قوم ولم يسمهم ونقله القرطبي في تفسيره: ٣/ ٣١ عن قوم منهم الكلبي والواقدي. وذكره أبو حيان في البحر: ٢/ ١٣٥ دون عزو.
(^٦) «إن» ساقطة من الأصل و(م)، (ع)، والمثبت في النص من (ق) والتكميل والإتمام.
(^٧) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، والقرطبي في تفسيره: ٣/ ٣٠، وأبو حيان في البحر: ٢/ ١٣٥، دون عزو.
210
المجلد
العرض
25%
الصفحة
210
(تسللي: 195)