تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وأما «السلاف والسلافة»: فما سال منها قبل أن تعصر بيد أو رجل (^١).
وسلاف كل شيء أوله، ومنه: سلف القوم، أي: المتقدم منهم، وسالفة العنق مقدمها (^٢).
وأما «الخرطوم»، فهي - أيضا - عند ابن السكيت (^٣) وغيره ما ينزل منها قبل أن يداس عنبها. وقال بعضهم (^٤): سميت بذلك لأن صاحبها إذا شمها قطب وصرف وجهه، كأنها حية أخذته بخرطومها.
قال الشاعر (^٥):
ولقد شربت الخمر حتى خلتها ... أفعى تكش على طريف المنخر
وأما «العقيلة»، فهي بمعنى فاعلة، من العقل وهو الحبس (^٦)، لأنها تعقل صاحبها عن كثير من تصرفاته الدينية كالصلاة وغيرها، أي: تحبسه، وعن كثير من تصرفاته الدنيوية.
وأما «الشمول والشمولة»، فسميت بذلك لأن لها عصفة كعصفة الريح الشمال. قاله الأصمعي (^٧).
_________
(^١) تهذيب الألفاظ ٢١٤/، والمختار من قطب السرور: ٣١، ٣٢، والصحاح: ٤/ ١٣٧٧ (سلف).
(^٢) ذكره ابن الرقيق. ينظر: المختار من قطب السرور: ٣٢ وذكره ابن دحية في تنبيه البصائر: ٣٦ ب، وانظر اللسان: ٩/ ١٥٩، ١٦٠ (سلف).
(^٣) تهذيب الألفاظ: ٢١٤، والنص الذي أورده المؤلف - ﵀ - في المختار من قطب السرور: ٣٢، وذكر نحوه ابن دحية في تنبيه البصائر: ٢٣ ب، وانظر اللسان: ١٢/ ١٧٤ (خرطم).
(^٤) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٣٢ وذكر نحوه ابن دحية في تنبيه البصائر: ٢٣ ب.
(^٥) هو: محمد بن حبيب، ذكر ابن الرقيق هذا البيت ونسبه إليه. انظر المختار من قطب السرور: ٣٢. وأورده ابن السكيت في تهذيب الألفاظ: ٢١٤، ولم يسم قائله.
(^٦) في اللسان: ١١/ ٤٥٨، ٤٥٩ (عقل): «وسمي العقل عقلا لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك أي: يحبسه».
(^٧) الأصمعي: (١٢٢ - ٢١٦ هـ).
وسلاف كل شيء أوله، ومنه: سلف القوم، أي: المتقدم منهم، وسالفة العنق مقدمها (^٢).
وأما «الخرطوم»، فهي - أيضا - عند ابن السكيت (^٣) وغيره ما ينزل منها قبل أن يداس عنبها. وقال بعضهم (^٤): سميت بذلك لأن صاحبها إذا شمها قطب وصرف وجهه، كأنها حية أخذته بخرطومها.
قال الشاعر (^٥):
ولقد شربت الخمر حتى خلتها ... أفعى تكش على طريف المنخر
وأما «العقيلة»، فهي بمعنى فاعلة، من العقل وهو الحبس (^٦)، لأنها تعقل صاحبها عن كثير من تصرفاته الدينية كالصلاة وغيرها، أي: تحبسه، وعن كثير من تصرفاته الدنيوية.
وأما «الشمول والشمولة»، فسميت بذلك لأن لها عصفة كعصفة الريح الشمال. قاله الأصمعي (^٧).
_________
(^١) تهذيب الألفاظ ٢١٤/، والمختار من قطب السرور: ٣١، ٣٢، والصحاح: ٤/ ١٣٧٧ (سلف).
(^٢) ذكره ابن الرقيق. ينظر: المختار من قطب السرور: ٣٢ وذكره ابن دحية في تنبيه البصائر: ٣٦ ب، وانظر اللسان: ٩/ ١٥٩، ١٦٠ (سلف).
(^٣) تهذيب الألفاظ: ٢١٤، والنص الذي أورده المؤلف - ﵀ - في المختار من قطب السرور: ٣٢، وذكر نحوه ابن دحية في تنبيه البصائر: ٢٣ ب، وانظر اللسان: ١٢/ ١٧٤ (خرطم).
(^٤) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٣٢ وذكر نحوه ابن دحية في تنبيه البصائر: ٢٣ ب.
(^٥) هو: محمد بن حبيب، ذكر ابن الرقيق هذا البيت ونسبه إليه. انظر المختار من قطب السرور: ٣٢. وأورده ابن السكيت في تهذيب الألفاظ: ٢١٤، ولم يسم قائله.
(^٦) في اللسان: ١١/ ٤٥٨، ٤٥٩ (عقل): «وسمي العقل عقلا لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك أي: يحبسه».
(^٧) الأصمعي: (١٢٢ - ٢١٦ هـ).
222