اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(سي): وقيل في اسم أحد الرجلين: إنه نعيم (^١) بن عمرو. وعن الحسن وقتادة (^٢) أن «كتاب الله» الذي دعوا إليه ليحكم بينهم هو القرآن؛ لأنهم قد علموا أنه كتاب الله لم يشكّوا فيه.
وما ذكره الشيخ أبو زيد (^٣) أظهر وأبين في إقامة الحجة عليهم لأنهم في الظاهر منكرون للقرآن.
وقد قيل في «الكتاب» في قوله: ﴿نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ﴾ إنه اللّوح المحفوظ من تفسير (عط) (^٤).
[٢٨] ﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
(عس) (^٥): حكى الطبري (^٦) أن الحجاج بن عمرو حليف كعب بن الأشرف، وابن أبي الحقيق (^٧)، وقيس بن زيد كانوا قد بطنوا (^٨) بنفر من الأنصار
_________
(^١) ثبت ذلك في تفسير الطبري: ٦/ ٢٨٨، وفي أسباب النزول للواحدي: ٩٣، وتفسير البغوي: ١/ ٢٨٩، والمحرر الوجيز: ٣/ ٦٢، وتفسير القرطبي: ٤/ ٥٠ وورد في غيرها: نعمان وأشار الأستاذ محمود شاكر إلى هذا الاختلاف، ونقل ما ورد في سيرة ابن هشام، وأنه - هو - الذي جاء ذكره قبل ذلك في أعداء رسول الله ﷺ وقال: «والاختلاف في أسماء يهود كثير مشكل».
(^٢) أخرجه الطبري في تفسيره: (٦/ ٢٨٩، ٢٩٠) عن قتادة ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ٦٣ عن قتادة وابن جريج، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٦٧، من رواية أبي صالح عن ابن عباس، وعزاه إلى الحسن وقتادة.
(^٣) في أن المراد ب «الكتاب»: التوراة، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ٦/ ٢٩٠.
(^٤) المحرر الوجيز: ٣/ ٦٣ عن مكي بن أبي طالب، وذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٢/ ٤١٦ عن مكي أيضا.
(^٥) التكميل والإتمام: ١٤ أ، ١٤ ب.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٦/ ٣١٤ عن ابن عباس ﵄. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٩٦ عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ١٧٦، وزاد نسبته إلى ابن إسحاق، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(^٧) هو سلام بن أبي الحقيق اليهودي. انظر خبره وذكره قتله في السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٢٧٣.
(^٨) يقال: بطنت بفلان، أي: صرت من خواصه. اللسان: ١٣/ ٥٥ (بطن).
275
المجلد
العرض
33%
الصفحة
275
(تسللي: 260)