تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(سه) (^١) هو: زكريا بن آذن (^٢)، ويحيى ابنه كان اسمه في الكتاب الأول: حيا (^٣).وكان اسم سارة زوجة ابراهيم يسارة وتفسيرها بالعربية: لا تلد.
فلما بشرت بإسحاق قيل لها: سارة سماها بذلك جبريل، فقالت لإبراهيم: لم نقص من اسمي حرف؟ فقال ذلك إبراهيم لجبريل فقال: إنّ الحرف قد زيد في اسم ابن لها من أفضل الأنبياء، اسمه حيا، ويسمى يحيي، ذكره النقاش (^٤).
[٣٧] ﴿وَجَدَ عِنْدَها رِزْقًا﴾.
(عس) (^٥): الإشارة إلى مريم ﵂، و«الرزق» هنا: فاكهة الشتاء كان يجدها في الصيف، وفاكهة الصيف كان يجدها في الشتاء. وكان ذلك ينزل عليها من الجنة (^٦).
وقيل (^٧): إنها/لم ترضع ثديا قط. وقيل (^٨): كان كلامها بذلك وهي [/٣٥ ب] صغيرة، كما تكلم ابنها في المهد.
_________
(^١) التعريف والإعلام: ٢٠.
(^٢) كذا نسبه ابن قتيبة في المعارف: ٥٢، والبغوي في تفسيره: ١/ ٢٩٦، وفي المحبر لابن حبيب: ٣٨٧: «زكريا بن بشوى»، وفي تفسير الطبري: ١١/ ٥٠٨: «زكريا بن أدو بن برخيا».
(^٣) ذكره الشوكاني في فتح القدير: ١/ ٣٣٧ عن القرطبي وقال: «والذي رأيناه في مواضع من الإنجيل أنه يوحنا».
(^٤) ونقله الثعلبي في عرائس المجالس: ٣٣٦ عن أبي القاسم الجنيد عن أبي منصور الخمشاوي عن عمر بن عبد الله المقدسي. ونقله القرطبي في تفسيره: (٤/ ٧٥، ٧٦) عن النقاش ولم يعلق عليه وهذا الخبر لم يبن على دليل تقوم به الحجة.
(^٥) التكميل والإتمام: (١٤ ب، ١٥ أ).
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: (٦/ ٣٥٣ - ٣٥٦) عن ابن عباس، ومجاهد، والربيع بن أنس، والضحاك، والسدي. وانظر المحرر الوجيز: ٣/ ٩٤، وزاد المسير: ١/ ٣٨٠، وتفسير ابن كثير: ٢/ ٢٨.
(^٧) نقله البغوي في تفسيره: ١/ ٢٩٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٨٠ عن الحسن، وذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٤٢٧، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ٩٥، دون عزو.
(^٨) نص هذا القول في الكشاف: ١/ ٤٢٧، ونقل نحوه البغوي في تفسيره: ١/ ٢٩٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٨٠ عن الحسن.
فلما بشرت بإسحاق قيل لها: سارة سماها بذلك جبريل، فقالت لإبراهيم: لم نقص من اسمي حرف؟ فقال ذلك إبراهيم لجبريل فقال: إنّ الحرف قد زيد في اسم ابن لها من أفضل الأنبياء، اسمه حيا، ويسمى يحيي، ذكره النقاش (^٤).
[٣٧] ﴿وَجَدَ عِنْدَها رِزْقًا﴾.
(عس) (^٥): الإشارة إلى مريم ﵂، و«الرزق» هنا: فاكهة الشتاء كان يجدها في الصيف، وفاكهة الصيف كان يجدها في الشتاء. وكان ذلك ينزل عليها من الجنة (^٦).
وقيل (^٧): إنها/لم ترضع ثديا قط. وقيل (^٨): كان كلامها بذلك وهي [/٣٥ ب] صغيرة، كما تكلم ابنها في المهد.
_________
(^١) التعريف والإعلام: ٢٠.
(^٢) كذا نسبه ابن قتيبة في المعارف: ٥٢، والبغوي في تفسيره: ١/ ٢٩٦، وفي المحبر لابن حبيب: ٣٨٧: «زكريا بن بشوى»، وفي تفسير الطبري: ١١/ ٥٠٨: «زكريا بن أدو بن برخيا».
(^٣) ذكره الشوكاني في فتح القدير: ١/ ٣٣٧ عن القرطبي وقال: «والذي رأيناه في مواضع من الإنجيل أنه يوحنا».
(^٤) ونقله الثعلبي في عرائس المجالس: ٣٣٦ عن أبي القاسم الجنيد عن أبي منصور الخمشاوي عن عمر بن عبد الله المقدسي. ونقله القرطبي في تفسيره: (٤/ ٧٥، ٧٦) عن النقاش ولم يعلق عليه وهذا الخبر لم يبن على دليل تقوم به الحجة.
(^٥) التكميل والإتمام: (١٤ ب، ١٥ أ).
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: (٦/ ٣٥٣ - ٣٥٦) عن ابن عباس، ومجاهد، والربيع بن أنس، والضحاك، والسدي. وانظر المحرر الوجيز: ٣/ ٩٤، وزاد المسير: ١/ ٣٨٠، وتفسير ابن كثير: ٢/ ٢٨.
(^٧) نقله البغوي في تفسيره: ١/ ٢٩٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٨٠ عن الحسن، وذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٤٢٧، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ٩٥، دون عزو.
(^٨) نص هذا القول في الكشاف: ١/ ٤٢٧، ونقل نحوه البغوي في تفسيره: ١/ ٢٩٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٨٠ عن الحسن.
281