تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[٨٦] ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا ...﴾ الآية.
(سه) (^١): نزلت في الحارث بن سويد، كان قد أسلم ثم عدا على المجذر (^٢) بن ذياد البلوي فقتله بثأر في الجاهلية وارتد.
فأمر النبي ﷺ عمر بن الخطاب أن يقتله إن ظفر به، ثم أرسل الحارث إلى أخيه جلاس (^٣) يريد الرجوع إلى قومه - فيما زعم - فأنزل الله الآية (^٤).
(عس) (^٥): وقد روي (^٦) أنها نزلت في الحارث، وفي طعمة بن أبيرق (^٧)،
_________
= وذكر البغوي في تفسيره: ١/ ٣٢٣ أنها نزلت في اثني عشر رجلا ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة وأتوا مكة كفارا، منهم الحارث بن سويد الأنصاري.
(^١) التعريف والإعلام: ٢١.
(^٢) جاء في هامش الأصل، (ق)، (م): سي: المجذر بن ذياد بضم الميم وفتح الجيم وفتح الذال المعجمة. وذياد بكسر الذال المعجمة أولا، آخره دال مهملة» اه .. يقال: اسمه عبد الله، والمجذر لقب، شهد بدرا واستشهد بأحد. ترجمته في الإصابة (٥/ ٧٧٠ - ٧٧٢).
(^٣) جلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري. كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته. ترجمته في الاستيعاب: ١/ ٢٦٤، وأسد الغابة: ١/ ٣٤٦، ٣٤٧، والإصابة: (١/ ٤٩٣، ٤٩٤).
(^٤) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٦/ ٥٧٢، ٥٧٣) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي. والواحدي في أسباب النزول: ١٠٩ عن ابن عباس أيضا.
(^٥) التكميل والإتمام: ١٧ ب.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٦/ ٥٧٤ عن ابن جريج عن عكرمة وجاء أبو عامر الراهب مكان طعمة بن أبيرق، ضمن اثني عشر رجلا عن الإسلام ولحقوا بقريش. وكذا أورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٢٥٧، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن ابن جريج عن عكرمة، ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ٢٠٤ عن النقاش أن هذه الآيات نزلت في طعيمة بن أبيرق.
(^٧) طعمة بن أبيرق بن عمرو الأنصاري. جاء في الإصابة: (٣/ ٥١٨، ٥١٩) عن أبي إسحاق المستملي: «شهد المشاهد كلها
(سه) (^١): نزلت في الحارث بن سويد، كان قد أسلم ثم عدا على المجذر (^٢) بن ذياد البلوي فقتله بثأر في الجاهلية وارتد.
فأمر النبي ﷺ عمر بن الخطاب أن يقتله إن ظفر به، ثم أرسل الحارث إلى أخيه جلاس (^٣) يريد الرجوع إلى قومه - فيما زعم - فأنزل الله الآية (^٤).
(عس) (^٥): وقد روي (^٦) أنها نزلت في الحارث، وفي طعمة بن أبيرق (^٧)،
_________
= وذكر البغوي في تفسيره: ١/ ٣٢٣ أنها نزلت في اثني عشر رجلا ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة وأتوا مكة كفارا، منهم الحارث بن سويد الأنصاري.
(^١) التعريف والإعلام: ٢١.
(^٢) جاء في هامش الأصل، (ق)، (م): سي: المجذر بن ذياد بضم الميم وفتح الجيم وفتح الذال المعجمة. وذياد بكسر الذال المعجمة أولا، آخره دال مهملة» اه .. يقال: اسمه عبد الله، والمجذر لقب، شهد بدرا واستشهد بأحد. ترجمته في الإصابة (٥/ ٧٧٠ - ٧٧٢).
(^٣) جلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري. كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته. ترجمته في الاستيعاب: ١/ ٢٦٤، وأسد الغابة: ١/ ٣٤٦، ٣٤٧، والإصابة: (١/ ٤٩٣، ٤٩٤).
(^٤) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٦/ ٥٧٢، ٥٧٣) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي. والواحدي في أسباب النزول: ١٠٩ عن ابن عباس أيضا.
(^٥) التكميل والإتمام: ١٧ ب.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٦/ ٥٧٤ عن ابن جريج عن عكرمة وجاء أبو عامر الراهب مكان طعمة بن أبيرق، ضمن اثني عشر رجلا عن الإسلام ولحقوا بقريش. وكذا أورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٢٥٧، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن ابن جريج عن عكرمة، ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ٢٠٤ عن النقاش أن هذه الآيات نزلت في طعيمة بن أبيرق.
(^٧) طعمة بن أبيرق بن عمرو الأنصاري. جاء في الإصابة: (٣/ ٥١٨، ٥١٩) عن أبي إسحاق المستملي: «شهد المشاهد كلها
294