اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
الثالث: ما خرج عن موضع الطواف فهو مكة، وموضع الطواف بكة قاله الطبري (^١).
الرابع: بكة: ما بين الجبلين، ومكة: الحرم كله (^٢).
الخامس: بكة هي مكة (^٣).والباء بدل من الميم (^٤)، وذلك لغة مازن يقولون: لازب ولازم بمعنى واحد.
ومكة - بالميم -: مشتقة من قولهم: أمتك الفصيل ما في ضرع النّاقة إذا جذبه إليه، واستقصى ما فيه، لأنها تجذب النّاس إليها (^٥).
و«بكة» - بالباء -: سمّيت بذلك لأنها تبك أعناق الجبابرة (^٦) أي: تدقها، فما قصدها أحد بسوء إلاّ وقصمه الله.
ومكة أيضا لها سبعة أسماء: «أم القرى»، و«أم رحم» (^٧) و«النّاسة» - بالنون - من نسست الشيء إذا أذهبته (^٨)، لأنها تؤمن من دخلها وتذهب عنه الخوف.
_________
(^١) تفسير الطبري: ٧/ ٢٣.
(^٢) أخبار مكة للأزرقي: ١/ ٢٨١، والمحرر الوجيز: ٣/ ٢٢٢.
(^٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٧/ ٢٥ عن الضحاك. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ٢٢٢ عن الضحاك وجماعة من العلماء. وانظر تفسير القرطبي: ٤/ ١٣٨.
(^٤) انظر غريب القرآن لابن قتيبة: ١٠٧، وزاد المسير: ١/ ٤٢٥، واللسان: ١٠/ ٤٠٢ (بكك).
(^٥) انظر غريب الحديث لأبي عبيد: ٣/ ١٢٣، وغريب الحديث للخطابي: ٣/ ٧٢، والروض الأنف: ١/ ١٣٩، والنهاية لابن الأثير: ٤/ ٣٤٩، وتفسير القرطبي: ٤/ ١٣٨.
(^٦) أخبار مكة للأزرقي: ١/ ٢٨٠، والنهاية لابن الأثير: ١/ ١٥٠، واللسان: ١٠/ ٤٠٢ (بكك)، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٤٢٥ عن عبد الله بن الزبير.
(^٧) أخرجه الأزرقي في أخبار مكة: ١/ ٢٨١، والخطابي في غريب الحديث: ٣/ ٧١ عن مجاهد. قال الخطابي: «وسميت أم رحم، لأنها تصل ما بين الناس كلهم في الحج فيجتمع فيها أهل كل بلد».
(^٨) غريب الحديث للخطابي: ٣/ ٧٢، وقال: «ومعناه أنها تنس من ألحد فيها أي تطرده». وانظر شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام: ١/ ٤٧.
297
المجلد
العرض
36%
الصفحة
297
(تسللي: 282)