تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
و«الباسة» - بالباء - من قوله تعالى: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا﴾ (^١).ذكره الخطّابي (^٢).
ومن أسمائها أيضا «الرأس» (^٣)، و«صلاح» (^٤) على وزن فعال و«كوثى» (^٥)، وليست بكوثى ريا (^٦) التي هاجر منها إبراهيم ﵇. ذكره الشيخ أبو زيد في كتاب «الروض الأنف» (^٧).
ومن أسمائها أيضا «القادس»، و«المقدسة» (^٨) من التقديس وهو التطهير، لأنها تطهر الذنوب.
و«النساسة» (^٩) - بالنون وسينين مهملتين -.
و«البيت العتيق»، وقيل: هو اسم من أسماء الكعبة سمي بذلك لعتقه من
_________
(^١) سورة الواقعة، آية: ٥.
(^٢) الخطابي: (٣١٩ - ٣٨٨ هـ). هو حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي الشافعي أبو سليمان. صنف غريب الحديث، ومعالم السنن، وله شرح على صحيح البخاري. أخباره في: الفهرست لابن خير: ٢٠١، وفيات الأعيان: ٢/ ٢١٤، وخزانة الأدب: (٢/ ١٢٣ - ١٢٥). وما ذكره عنه المؤلف هنا، أخرجه الخطابي في غريب الحديث: ٣/ ٧١ عن مجاهد ﵁ وقال: «سميت بها لأنها تبس من ألحد فيها، أي تحطمه وتهلكه، والبسّ: الحطم والكسر».وانظر أخبار مكة للأزرقي: (١/ ٢٨١، ٢٨٢)، وشفاء الغرام: ١/ ٤٧.
(^٣) شفاء الغرام: ١/ ٤٨، والعقد الثمين: ١/ ٣٥ عن السهيلي.
(^٤) ذكره الأزرقي في أخبار مكة: ١/ ٢٨١، وانظر تفسير ابن كثير: ٢/ ٦٤، وشفاء الغرام: ١/ ٤٧.
(^٥) كوثى: في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧ - بالضم، ثم السكون والثاء مثلثة، وألف مقصورة -: في ثلاثة مواضع بسواد العراق في أرض بابل، وبمكة وهو منزل بني عبد الدار خاصة، ثم غلب ذلك على الجميع.
(^٦) كذا في جميع النسخ، وفي غريب الحديث للخطابي: ٣/ ٧٢، والروض الأنف: ١/ ١٣٩ «كوثى ربّي».
(^٧) الروض الأنف: ١/ ١٣٩، وانظر أخبار مكة للأزرقي: (١/ ٢٨٠ - ٢٨٢).
(^٨) أخبار مكة للأزرقي: ١/ ٢٨٠، وتفسير ابن كثير: ٢/ ٦٤، وشفاء الغرام: ١/ ٤٧.
(^٩) انظر تفسير ابن كثير: ٢/ ٦٤، وشفاء الغرام: ١/ ٤٧.
ومن أسمائها أيضا «الرأس» (^٣)، و«صلاح» (^٤) على وزن فعال و«كوثى» (^٥)، وليست بكوثى ريا (^٦) التي هاجر منها إبراهيم ﵇. ذكره الشيخ أبو زيد في كتاب «الروض الأنف» (^٧).
ومن أسمائها أيضا «القادس»، و«المقدسة» (^٨) من التقديس وهو التطهير، لأنها تطهر الذنوب.
و«النساسة» (^٩) - بالنون وسينين مهملتين -.
و«البيت العتيق»، وقيل: هو اسم من أسماء الكعبة سمي بذلك لعتقه من
_________
(^١) سورة الواقعة، آية: ٥.
(^٢) الخطابي: (٣١٩ - ٣٨٨ هـ). هو حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي الشافعي أبو سليمان. صنف غريب الحديث، ومعالم السنن، وله شرح على صحيح البخاري. أخباره في: الفهرست لابن خير: ٢٠١، وفيات الأعيان: ٢/ ٢١٤، وخزانة الأدب: (٢/ ١٢٣ - ١٢٥). وما ذكره عنه المؤلف هنا، أخرجه الخطابي في غريب الحديث: ٣/ ٧١ عن مجاهد ﵁ وقال: «سميت بها لأنها تبس من ألحد فيها، أي تحطمه وتهلكه، والبسّ: الحطم والكسر».وانظر أخبار مكة للأزرقي: (١/ ٢٨١، ٢٨٢)، وشفاء الغرام: ١/ ٤٧.
(^٣) شفاء الغرام: ١/ ٤٨، والعقد الثمين: ١/ ٣٥ عن السهيلي.
(^٤) ذكره الأزرقي في أخبار مكة: ١/ ٢٨١، وانظر تفسير ابن كثير: ٢/ ٦٤، وشفاء الغرام: ١/ ٤٧.
(^٥) كوثى: في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧ - بالضم، ثم السكون والثاء مثلثة، وألف مقصورة -: في ثلاثة مواضع بسواد العراق في أرض بابل، وبمكة وهو منزل بني عبد الدار خاصة، ثم غلب ذلك على الجميع.
(^٦) كذا في جميع النسخ، وفي غريب الحديث للخطابي: ٣/ ٧٢، والروض الأنف: ١/ ١٣٩ «كوثى ربّي».
(^٧) الروض الأنف: ١/ ١٣٩، وانظر أخبار مكة للأزرقي: (١/ ٢٨٠ - ٢٨٢).
(^٨) أخبار مكة للأزرقي: ١/ ٢٨٠، وتفسير ابن كثير: ٢/ ٦٤، وشفاء الغرام: ١/ ٤٧.
(^٩) انظر تفسير ابن كثير: ٢/ ٦٤، وشفاء الغرام: ١/ ٤٧.
298