تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[١٠٣]: وحبل ﴿اللهِ﴾.
فيه أربعة أقوال (^١)، قيل (^٢): القرآن. وقيل (^٣): الجماعة وكلاهما مروى عن النبي ﷺ. وقيل (^٤): الإسلام.
_________
(^١) أوصلها ابن الجوزي في زاد المسير: (١/ ٤٣٢، ٤٣٣) إلى ستة أقوال بزيادة قولين هما: عهد الله، وأمر الله وطاعته.
(^٢) أخرج الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٧/ ٧٢ عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «كتاب الله، هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض. وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٢٦ عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله ﷿ حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي ...». وفي إسناده: عطية بن سعد بن جنادة العوفي، وهو ضعيف كما في الجرح والتعديل للرازي: (٦/ ٣٨٢)، وانظر تقريب التهذيب: ٢/ ٢٤، ورجح الشيخ أحمد شاكر ضعفه في شرح حديث المسند: ٥/ ٧.وأخرج الطبري مثل هذا القول في تفسيره: (٧/ ٧١، ٧٢) عن ابن مسعود، وقتادة، والضحاك، والسدي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٢٨٤ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، والفريابي، وابن الضريس، والبيهقي في الشعب، وابن مردويه، والطبراني، وابن الأنباري في المصاحف - كلهم - عن ابن مسعود ﵁.
(^٣) أخرج الطبري في تفسيره: (٧/ ٧٤، ٧٥) عن أنس بن مالك مرفوعا «أن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وأن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة قال: فقيل: يا رسول الله، وما هذه الواحدة؟ قال: فقبض يده وقال: الجماعة «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا».وفي إسناده يزيد الرقاشي، وهو ضعيف. ينظر تقريب التهذيب: ٢/ ٣٦١. وأخرج الدارمي هذا القول في سننه: ٢/ ٤٣٢، كتاب فضائل القرآن باب «فضل من قرأ القرآن»، والطبري في تفسيره: ٧/ ٧١ عن ابن مسعود ﵁ قال: حبل الله، الجماعة. وهذا القول له - أيضا - في تفسير البغوي: ١/ ٣٣٣، والمحرر الوجيز: ٣/ ٢٤٨.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٧/ ٧٣ عن ابن زيد، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ٢٤٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٤٣٣ عن ابن زيد أيضا.
فيه أربعة أقوال (^١)، قيل (^٢): القرآن. وقيل (^٣): الجماعة وكلاهما مروى عن النبي ﷺ. وقيل (^٤): الإسلام.
_________
(^١) أوصلها ابن الجوزي في زاد المسير: (١/ ٤٣٢، ٤٣٣) إلى ستة أقوال بزيادة قولين هما: عهد الله، وأمر الله وطاعته.
(^٢) أخرج الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٧/ ٧٢ عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «كتاب الله، هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض. وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٢٦ عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله ﷿ حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي ...». وفي إسناده: عطية بن سعد بن جنادة العوفي، وهو ضعيف كما في الجرح والتعديل للرازي: (٦/ ٣٨٢)، وانظر تقريب التهذيب: ٢/ ٢٤، ورجح الشيخ أحمد شاكر ضعفه في شرح حديث المسند: ٥/ ٧.وأخرج الطبري مثل هذا القول في تفسيره: (٧/ ٧١، ٧٢) عن ابن مسعود، وقتادة، والضحاك، والسدي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٢٨٤ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، والفريابي، وابن الضريس، والبيهقي في الشعب، وابن مردويه، والطبراني، وابن الأنباري في المصاحف - كلهم - عن ابن مسعود ﵁.
(^٣) أخرج الطبري في تفسيره: (٧/ ٧٤، ٧٥) عن أنس بن مالك مرفوعا «أن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وأن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة قال: فقيل: يا رسول الله، وما هذه الواحدة؟ قال: فقبض يده وقال: الجماعة «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا».وفي إسناده يزيد الرقاشي، وهو ضعيف. ينظر تقريب التهذيب: ٢/ ٣٦١. وأخرج الدارمي هذا القول في سننه: ٢/ ٤٣٢، كتاب فضائل القرآن باب «فضل من قرأ القرآن»، والطبري في تفسيره: ٧/ ٧١ عن ابن مسعود ﵁ قال: حبل الله، الجماعة. وهذا القول له - أيضا - في تفسير البغوي: ١/ ٣٣٣، والمحرر الوجيز: ٣/ ٢٤٨.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٧/ ٧٣ عن ابن زيد، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ٢٤٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٤٣٣ عن ابن زيد أيضا.
304