تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وأول من كتب بهذا الخط العربي حمير بن سبأ (^١) علمه في المنام - فيما ذكره ابن هشام (^٢) - وكانوا قبل ذلك يكتبون بالمسند، وقيل له: المسند لأنهم كانوا يسندونه إلى هود (^٣) - ﵇ -، عن جبريل - ﵇ - قاله ابن هشام (^٤) أيضا.
وأصح من هذا ما رويناه من طريق أبي عمر بن عبد البر، يرفعه إلى [/٧٥ أ] النبي/ﷺ مسندا، قال: «أول من كتب بالعربية إسماعيل» (^٥).قال أبو عمر (^٦):
وهذا أصح من رواية من رواه: أول من تكلم بالعربية إسماعيل (^٧).انتهى.
تحقيق: قال المؤلف - وفّقه الله - معلوم قطعا أن محمدا رسول الله ﷺ قبل إظهار دعوى النبوة والرسالة ما كان يشرع في ذكر هذه الأسرار العقلية، ولا يتكلم
_________
= متحضرة، وهي حد بابل. معجم ما استعجم: ١/ ١٩٧، ومعجم البلدان: ١/ ٢٥٧، والروض المعطار: ٣٦.
(^١) هو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، كان ملكا على اليمن. ينظر المعارف: ٦٢٦، والجمهرة لابن حزم: ٤٣٢، والقصد والأمم: ٢٨.
(^٢) في التيجان: (٦٢، ٦٣).
(^٣) في (ع): «نوح ﵇».
(^٤) التيجان: ٦٢ ونقل ابن عبد البر في القصد والأمم: ٢٣ عن وهب بن منبه أن هود ﵇ أو من تكلم بالعربية. وكذا ذكر ابن كثير في البداية والنهاية: ١/ ١١٣. وأورده السيوطي في الوسائل: ١١٧ ونسب إخراجه إلى ابن عساكر عن ابن عباس.
(^٥) ذكر ابن عبد البر في القصد والأمم: ٢٦ هذه الرواية بغير سند عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما موقوفا.
(^٦) القصد والأمم: ٢٦ عن ابن عباس بدون سند. وقال بعد أن أورد الروايتين: «وأظن رواية من روى: «كتب»، أصح من رواية من روى: «تكلم» وأولي بالصواب، لأن العرب كانت قبل إسماعيل، وقبل أبيه وجده، وقد يحتمل أن يكون المعنى: أول من تكلم اللغة العربية المبينة الفصيحة، ويحتمل أن يكون أراد، أول من تكلم بالعربية من ولد إبراهيم ﷺ».
(^٧) أخرجه ابن سعد في الطبقات: ١/ ٥٠ عن عقبة بن بشير وانظر الوسائل إلى معرفة الأوائل للسيوطي: ١١٧.
وأصح من هذا ما رويناه من طريق أبي عمر بن عبد البر، يرفعه إلى [/٧٥ أ] النبي/ﷺ مسندا، قال: «أول من كتب بالعربية إسماعيل» (^٥).قال أبو عمر (^٦):
وهذا أصح من رواية من رواه: أول من تكلم بالعربية إسماعيل (^٧).انتهى.
تحقيق: قال المؤلف - وفّقه الله - معلوم قطعا أن محمدا رسول الله ﷺ قبل إظهار دعوى النبوة والرسالة ما كان يشرع في ذكر هذه الأسرار العقلية، ولا يتكلم
_________
= متحضرة، وهي حد بابل. معجم ما استعجم: ١/ ١٩٧، ومعجم البلدان: ١/ ٢٥٧، والروض المعطار: ٣٦.
(^١) هو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، كان ملكا على اليمن. ينظر المعارف: ٦٢٦، والجمهرة لابن حزم: ٤٣٢، والقصد والأمم: ٢٨.
(^٢) في التيجان: (٦٢، ٦٣).
(^٣) في (ع): «نوح ﵇».
(^٤) التيجان: ٦٢ ونقل ابن عبد البر في القصد والأمم: ٢٣ عن وهب بن منبه أن هود ﵇ أو من تكلم بالعربية. وكذا ذكر ابن كثير في البداية والنهاية: ١/ ١١٣. وأورده السيوطي في الوسائل: ١١٧ ونسب إخراجه إلى ابن عساكر عن ابن عباس.
(^٥) ذكر ابن عبد البر في القصد والأمم: ٢٦ هذه الرواية بغير سند عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما موقوفا.
(^٦) القصد والأمم: ٢٦ عن ابن عباس بدون سند. وقال بعد أن أورد الروايتين: «وأظن رواية من روى: «كتب»، أصح من رواية من روى: «تكلم» وأولي بالصواب، لأن العرب كانت قبل إسماعيل، وقبل أبيه وجده، وقد يحتمل أن يكون المعنى: أول من تكلم اللغة العربية المبينة الفصيحة، ويحتمل أن يكون أراد، أول من تكلم بالعربية من ولد إبراهيم ﷺ».
(^٧) أخرجه ابن سعد في الطبقات: ١/ ٥٠ عن عقبة بن بشير وانظر الوسائل إلى معرفة الأوائل للسيوطي: ١١٧.
492