تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[/٧٧ أ] تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: /ذكر الشّيخ أبو زيد أن بلعام أصله من بني إسرائيل، وذكر غيره (^١) وهو الأظهر أنه لم يكن من بني إسرائيل، حكى المسعودي (^٢) في نسبه أنه بلعام بن باعور [بن] (^٣) سموم بن فرستم بن مآب ابن لوط بن هاران، وكان بقرية من قرى البلقاء (^٤) من بلاد الشّام.
قال أبو محمد (^٥): ويقال فيه بلعام بن عابر، وقيل: ابن آبر (^٦).
وكانت له حمارة إذا ركبها وذكر الاسم الأعظم الذي علّمه الله سارت به مسيرة خمسمائة يوم في يوم واحد، ويروى في ساعة واحدة ذكره الطبري (^٧).
وكان بحيث إذا نظر يرى العرش.
قال الغزالي (^٨) - ﵀ -: وسمعت بعض العلماء يقول: إنه كان في
_________
(^١) جاء في رواية الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٥٥ عن ابن عباس ﵄ أنه كان من الكنعانيين.
(^٢) مروج الذهب: ١/ ٥٢ ونسبه ابن حبيب في المحبر: ٣٨٩: (بلعم بن بعورا بن ستوم بن فواسيم بن ماب بن لوط بن هارون بن تارخ بن ناحور».
(^٣) سقطت من الأصل، (م)، والمثبت في النص من (ق)، (ع)، ومن مروج الذهب للمسعودي.
(^٤) هي «بالعة»، ذكره الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٦٤. وقال ابن قتيبة في المعارف: ٤٢: «وكان مسكن بلعم: أريحا، والشام».
(^٥) هو ابن عطية، المحرر الوجيز: ٦/ ١٤١.
(^٦) بضم «الباء» وهو ما نص عليه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٥٤ في روايته عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما، وقيل: «آبر» بفتح الباء. ينظر تفسير الطبري: ١٣/ ٢٥٣.
(^٧) لم أجد قول الطبري هذا ولكن ورد في تاريخه: ١/ ٤٣٧: أنه كان يملك حمارة وأنها كانت تكلمه.
(^٨) الغزالي: (٤٥٠ - ٥٠٥ هـ). هو محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد، الإمام المشهور. صاحب كتاب إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة والمستصفى، ... وغير ذلك. أخباره في تبيين كذب المفتري: ٢٩١، ووفيات الأعيان: ٤/ ٢١٦، وسير أعلام النبلاء: ١٩/ ٣٢٢.
قال أبو محمد (^٥): ويقال فيه بلعام بن عابر، وقيل: ابن آبر (^٦).
وكانت له حمارة إذا ركبها وذكر الاسم الأعظم الذي علّمه الله سارت به مسيرة خمسمائة يوم في يوم واحد، ويروى في ساعة واحدة ذكره الطبري (^٧).
وكان بحيث إذا نظر يرى العرش.
قال الغزالي (^٨) - ﵀ -: وسمعت بعض العلماء يقول: إنه كان في
_________
(^١) جاء في رواية الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٥٥ عن ابن عباس ﵄ أنه كان من الكنعانيين.
(^٢) مروج الذهب: ١/ ٥٢ ونسبه ابن حبيب في المحبر: ٣٨٩: (بلعم بن بعورا بن ستوم بن فواسيم بن ماب بن لوط بن هارون بن تارخ بن ناحور».
(^٣) سقطت من الأصل، (م)، والمثبت في النص من (ق)، (ع)، ومن مروج الذهب للمسعودي.
(^٤) هي «بالعة»، ذكره الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٦٤. وقال ابن قتيبة في المعارف: ٤٢: «وكان مسكن بلعم: أريحا، والشام».
(^٥) هو ابن عطية، المحرر الوجيز: ٦/ ١٤١.
(^٦) بضم «الباء» وهو ما نص عليه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٥٤ في روايته عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما، وقيل: «آبر» بفتح الباء. ينظر تفسير الطبري: ١٣/ ٢٥٣.
(^٧) لم أجد قول الطبري هذا ولكن ورد في تاريخه: ١/ ٤٣٧: أنه كان يملك حمارة وأنها كانت تكلمه.
(^٨) الغزالي: (٤٥٠ - ٥٠٥ هـ). هو محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد، الإمام المشهور. صاحب كتاب إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة والمستصفى، ... وغير ذلك. أخباره في تبيين كذب المفتري: ٢٩١، ووفيات الأعيان: ٤/ ٢١٦، وسير أعلام النبلاء: ١٩/ ٣٢٢.
500