تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
ولم يصحب النبي ﷺ من بني عبد الدار إلا مصعب بن عمير خاصة (^١).
والله أعلم.
[٢٥] ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ...﴾.
(عس) (^٢): حكى الطبري (^٣) أنها نزلت في علي، [وعثمان] (^٤) وطلحة، والزبير، «وأن الفتنة يوم الجمل» (^٥) وقال الزبير: «لقد نزلت وما نظننا أهلها ونحن عنينا بها» (^٦).
[٢٧] ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ ...﴾.
_________
= طلحة، والجلاس بن طلحة، وكلاب بن طلحة، والحارث بن طلحة، وأرطأة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وأبو يزيد بن عمير بن هاشم، والقاسط ابن شريح بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ١٢٧، ١٢٨.
(^١) واستشهد في هذه المعركة. انظر السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٧٣، ونسب قريش للزبيري: ٢٥٤، والمعارف لابن قتيبة: ١٦١.
(^٢) التكميل والإتمام: (٣٥ ب، ٣٦ أ).
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٤٧٣ عن الحسن. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٤٦ وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن الحسن أيضا.
(^٤) في جميع نسخ الكتاب: «وعمار»، والمثبت في النص من تفسير الطبري.
(^٥) هذا جزء من رواية أخرجها الطبري في تفسيره: ١٣/ ٤٧٤، عن السدي.
(^٦) راجع رواية الطبري في تفسيره: ١٣/ ٤٧٤، وفي إسناده: زيد بن عوف القطعي، أبو ربيعة: ضعيف. انظر ميزان الاعتدال: ٢/ ١٠٥. وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ١/ ١٦٥ عن مطرف قال: قلنا للزبير: يا أبا عبد الله، ما جاء بكم؟ ضيعتم الخليفة الذي قتل، ثم جئتم تطلبون بدمه؟ فقال الزبير ﵁: إنا قرأناها على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ﵃: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً لم نكن نحسب أنا أهلها حتى وقعت منا حيث وقعت». وزاد السيوطي إخراجه في الدر المنثور: ٤/ ٤٦ إلى البزار، وابن عبد المنذر، وابن مردويه، وابن عساكر عن مطرف.
والله أعلم.
[٢٥] ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ...﴾.
(عس) (^٢): حكى الطبري (^٣) أنها نزلت في علي، [وعثمان] (^٤) وطلحة، والزبير، «وأن الفتنة يوم الجمل» (^٥) وقال الزبير: «لقد نزلت وما نظننا أهلها ونحن عنينا بها» (^٦).
[٢٧] ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ ...﴾.
_________
= طلحة، والجلاس بن طلحة، وكلاب بن طلحة، والحارث بن طلحة، وأرطأة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وأبو يزيد بن عمير بن هاشم، والقاسط ابن شريح بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ١٢٧، ١٢٨.
(^١) واستشهد في هذه المعركة. انظر السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٧٣، ونسب قريش للزبيري: ٢٥٤، والمعارف لابن قتيبة: ١٦١.
(^٢) التكميل والإتمام: (٣٥ ب، ٣٦ أ).
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٤٧٣ عن الحسن. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٤٦ وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن الحسن أيضا.
(^٤) في جميع نسخ الكتاب: «وعمار»، والمثبت في النص من تفسير الطبري.
(^٥) هذا جزء من رواية أخرجها الطبري في تفسيره: ١٣/ ٤٧٤، عن السدي.
(^٦) راجع رواية الطبري في تفسيره: ١٣/ ٤٧٤، وفي إسناده: زيد بن عوف القطعي، أبو ربيعة: ضعيف. انظر ميزان الاعتدال: ٢/ ١٠٥. وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ١/ ١٦٥ عن مطرف قال: قلنا للزبير: يا أبا عبد الله، ما جاء بكم؟ ضيعتم الخليفة الذي قتل، ثم جئتم تطلبون بدمه؟ فقال الزبير ﵁: إنا قرأناها على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ﵃: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً لم نكن نحسب أنا أهلها حتى وقعت منا حيث وقعت». وزاد السيوطي إخراجه في الدر المنثور: ٤/ ٤٦ إلى البزار، وابن عبد المنذر، وابن مردويه، وابن عساكر عن مطرف.
509