تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
رسول الله ﷺ على المدينة في غزوة «السويق» (^١)، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح، وتوفي في خلافة علي ابن أبي طالب - ﵁ -، ذكره أبو عمر (^٢).
[٣٠] ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ...﴾ الآية.
(عس) (^٣): هم: عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وطعيمة (^٤) ابن عدي، وجبير (^٥) بن مطعم، والحارث (^٦) بن عامر والنضر بن الحارث، وأبو
_________
= ينظر معجم ما استعجم: (٢/ ٦٨١ - ٦٨٣)، ومعجم البلدان: ٣/ ٧٦، والروض المعطار: (٢٧٧، ٢٧٨).
(^١) كانت هذه الغزوة في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة حين رجعت قريش إلى مكة بعد انهزامها في بدر، ونذر أبو سفيان أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا ﷺ. انظر خبر هذه الغزوة في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: (٤٤، ٤٥)، وتاريخ الطبري: (٢/ ٤٨٣ - ٤٨٦).
(^٢) الاستيعاب: (٤/ ١٧٤٠ - ١٧٤٢). وانظر أسد الغابة: ١/ ٢٣٢، والإصابة: (٧/ ٣٤٩، ٣٥٠).
(^٣) التكميل والإتمام: (٣٦ أ، ٣٦ ب).
(^٤) طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، أحد زعماء المشركين قتل يوم بدر كافرا، على يد علي بن أبي طالب، وقيل: بل قتله حمزة بن عبد المطلب. انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٧٠٩، وطبقات ابن سعد: ٢/ ١٨، والمحبر لابن حبيب: ١٧٧، ونسب قريش للزبيري: ١٩٨، وتاريخ الطبري: ٢/ ٣٧٠.
(^٥) جبير بن مطعم بن عدي بن عبد مناف القرشي، قدم إلى النبي ﷺ في فداء أسارى بدر، وأسلم بين الحديبية والفتح، وقيل في الفتح. وفي السيرة لابن هشام: وكان جبير من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة. مات في خلافة معاوية رضي الله تعالى عنه انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ١٢، والاستيعاب: (١/ ٢٣٢، ٢٣٣)، وأسد الغابة: (١/ ٣٢٣، ٣٢٤)، والإصابة: (١/ ٤٦٢، ٤٦٣).
(^٦) الحارث بن عامر بن نوفل، أحد المطعمين الذين كانوا يهيئون الطعام للحجاج ويقدمونه لهم في الجاهلية، وكان من المشركين المعاندين. قتل يوم بدر كافرا يقال إن الذي قتله هو خبيب بن إساف أخو بني الحارث بن الخزرج. السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٧٠٩.
[٣٠] ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ...﴾ الآية.
(عس) (^٣): هم: عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وطعيمة (^٤) ابن عدي، وجبير (^٥) بن مطعم، والحارث (^٦) بن عامر والنضر بن الحارث، وأبو
_________
= ينظر معجم ما استعجم: (٢/ ٦٨١ - ٦٨٣)، ومعجم البلدان: ٣/ ٧٦، والروض المعطار: (٢٧٧، ٢٧٨).
(^١) كانت هذه الغزوة في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة حين رجعت قريش إلى مكة بعد انهزامها في بدر، ونذر أبو سفيان أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا ﷺ. انظر خبر هذه الغزوة في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: (٤٤، ٤٥)، وتاريخ الطبري: (٢/ ٤٨٣ - ٤٨٦).
(^٢) الاستيعاب: (٤/ ١٧٤٠ - ١٧٤٢). وانظر أسد الغابة: ١/ ٢٣٢، والإصابة: (٧/ ٣٤٩، ٣٥٠).
(^٣) التكميل والإتمام: (٣٦ أ، ٣٦ ب).
(^٤) طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، أحد زعماء المشركين قتل يوم بدر كافرا، على يد علي بن أبي طالب، وقيل: بل قتله حمزة بن عبد المطلب. انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٧٠٩، وطبقات ابن سعد: ٢/ ١٨، والمحبر لابن حبيب: ١٧٧، ونسب قريش للزبيري: ١٩٨، وتاريخ الطبري: ٢/ ٣٧٠.
(^٥) جبير بن مطعم بن عدي بن عبد مناف القرشي، قدم إلى النبي ﷺ في فداء أسارى بدر، وأسلم بين الحديبية والفتح، وقيل في الفتح. وفي السيرة لابن هشام: وكان جبير من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة. مات في خلافة معاوية رضي الله تعالى عنه انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ١٢، والاستيعاب: (١/ ٢٣٢، ٢٣٣)، وأسد الغابة: (١/ ٣٢٣، ٣٢٤)، والإصابة: (١/ ٤٦٢، ٤٦٣).
(^٦) الحارث بن عامر بن نوفل، أحد المطعمين الذين كانوا يهيئون الطعام للحجاج ويقدمونه لهم في الجاهلية، وكان من المشركين المعاندين. قتل يوم بدر كافرا يقال إن الذي قتله هو خبيب بن إساف أخو بني الحارث بن الخزرج. السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٧٠٩.
511