تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
ابن نبتل (^١) بن الحارث أخي بني عمرو بن عوف، ورفاعة بن زيد بن التابوت، والله أعلم.
[٤٩] ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي ...﴾.
(سه) (^٢): هو الجد بن قيس، قالها في غزوة تبوك (^٣).
وتبوك (^٤): اسم عين. كان النبي ﷺ قد نهاهم أن يمسوا من مائها، فسبقه إليها رجلان، وكانت تبض (^٥) بشيء من ماء، فجعلا يبوكانها - أي: ينقشانها - بسهمين فسبهما رسول الله ﷺ، وقال فيما ذكر القتبي (^٦):
_________
= أبي حاتم، وأبي الشيخ وابن إسحاق عن مجاهد، والحسن البصري. وانظر تاريخ الطبري: (٣/ ١٤٢، ١٤٣).
(^١) ورد له ذكر في السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢٢، وأنه كان ممن اتخذ مسجد الضرار.
(^٢) التعريف والإعلام: (٤٦، ٤٧).
(^٣) أخرج ذلك الطبري في تفسيره: (١٤/ ٢٨٦ - ٢٨٨) عن ابن عباس، ومجاهد. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٤٤٩ عن أبي صالح عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٤/ ٢١٣ - ٢١٥)، وزاد نسبته لابن المنذر، والطبراني، وابن مردويه وأبي نعيم، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وانظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢٦، وأسباب النزول: (٢٤٦، ٢٤٧).
(^٤) تبوك: - بالفتح، ثم بالضم، وواو ساكنة، وكاف -: موضع بين وادي القرى والشام، وهي الآن في شمال المملكة العربية السعودية. معجم ما استعجم: ١/ ٣٠٣، معجم البلدان: (٢/ ١٤، ١٥) الروض المعطار: ١٣٠.
(^٥) أي: تسيل الماء قليلا قليلا. الصحاح: ٣/ ١٠٦٦، واللسان: ٧/ ١١٧، (بضض).
(^٦) لم أقف على هذا الكلام لابن قتيبة فيما تيسر لي من كتبه وقد نقله الحافظ في الفتح: ٨/ ١١١ عن ابن قتيبة أيضا وقال: «الحديث المذكور عند مالك ومسلم بغير هذا اللفظ، أخرجاه من حديث معاذ بن جبل: «أنهم خرجوا في عام تبوك مع النبي ﷺ فقال: إنكم ستأتون غدا إن شاء الله تعالى عين تبوك، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا، فجئناها وقد سبق إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء ...» اه.
[٤٩] ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي ...﴾.
(سه) (^٢): هو الجد بن قيس، قالها في غزوة تبوك (^٣).
وتبوك (^٤): اسم عين. كان النبي ﷺ قد نهاهم أن يمسوا من مائها، فسبقه إليها رجلان، وكانت تبض (^٥) بشيء من ماء، فجعلا يبوكانها - أي: ينقشانها - بسهمين فسبهما رسول الله ﷺ، وقال فيما ذكر القتبي (^٦):
_________
= أبي حاتم، وأبي الشيخ وابن إسحاق عن مجاهد، والحسن البصري. وانظر تاريخ الطبري: (٣/ ١٤٢، ١٤٣).
(^١) ورد له ذكر في السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢٢، وأنه كان ممن اتخذ مسجد الضرار.
(^٢) التعريف والإعلام: (٤٦، ٤٧).
(^٣) أخرج ذلك الطبري في تفسيره: (١٤/ ٢٨٦ - ٢٨٨) عن ابن عباس، ومجاهد. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٤٤٩ عن أبي صالح عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٤/ ٢١٣ - ٢١٥)، وزاد نسبته لابن المنذر، والطبراني، وابن مردويه وأبي نعيم، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وانظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢٦، وأسباب النزول: (٢٤٦، ٢٤٧).
(^٤) تبوك: - بالفتح، ثم بالضم، وواو ساكنة، وكاف -: موضع بين وادي القرى والشام، وهي الآن في شمال المملكة العربية السعودية. معجم ما استعجم: ١/ ٣٠٣، معجم البلدان: (٢/ ١٤، ١٥) الروض المعطار: ١٣٠.
(^٥) أي: تسيل الماء قليلا قليلا. الصحاح: ٣/ ١٠٦٦، واللسان: ٧/ ١١٧، (بضض).
(^٦) لم أقف على هذا الكلام لابن قتيبة فيما تيسر لي من كتبه وقد نقله الحافظ في الفتح: ٨/ ١١١ عن ابن قتيبة أيضا وقال: «الحديث المذكور عند مالك ومسلم بغير هذا اللفظ، أخرجاه من حديث معاذ بن جبل: «أنهم خرجوا في عام تبوك مع النبي ﷺ فقال: إنكم ستأتون غدا إن شاء الله تعالى عين تبوك، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا، فجئناها وقد سبق إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء ...» اه.
548