تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
«ما زلتما تبوكانها (^١) منذ اليوم»، فسميت تبوك، من باك الحمار الأتن (^٢) يبوكها (^٣).والله أعلم.
[٦١] ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾.
(سه) (^٤): قيل (^٥): هو عتاب بن قشير، قال: إنما محمد ﴿أُذُنٌ﴾، يقبل كل ما قيل له.
وقيل: نبتل بن الحارث. قاله ابن إسحاق (^٦).
[٦٥] ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ...﴾ الآية.
_________
= راجع صحيح مسلم: ٤/ ١٧٨٤، كتاب الفضائل، باب «في معجزات النبي ﷺ». وموطأ الإمام مالك: ١/ ١٤٣، كتاب قصر الصلاة في السفر باب «الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر».
(^١) البوك: تثوير الماء بعود ونحوه ليخرج من الأرض. النهاية لابن الأثير: ١/ ١٦٢.
(^٢) في التعريف والإعلام: «الحمار الأنثى». والأتن: جمع «أتان» وهي الحمارة. الصحاح: ٥/ ٢٠٦٧ (أتن).
(^٣) أي: نزا عليها. الصحاح: ٤/ ١٥٧٦، واللسان: ١٠/ ٤٠٤ (بوك).
(^٤) التعريف والإعلام: ٤٧.
(^٥) ذكره القرطبي في تفسيره: ٨/ ١٩٢ دون عزو.
(^٦) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢١. وذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٣٢٥. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٢٢٧، وزاد نسبته لابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وانظر أسباب النزول للواحدي: (٢٤٨، ٢٤٩)، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٠٦، وزاد المسير: ٣/ ٤٦٠.
[٦١] ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾.
(سه) (^٤): قيل (^٥): هو عتاب بن قشير، قال: إنما محمد ﴿أُذُنٌ﴾، يقبل كل ما قيل له.
وقيل: نبتل بن الحارث. قاله ابن إسحاق (^٦).
[٦٥] ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ...﴾ الآية.
_________
= راجع صحيح مسلم: ٤/ ١٧٨٤، كتاب الفضائل، باب «في معجزات النبي ﷺ». وموطأ الإمام مالك: ١/ ١٤٣، كتاب قصر الصلاة في السفر باب «الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر».
(^١) البوك: تثوير الماء بعود ونحوه ليخرج من الأرض. النهاية لابن الأثير: ١/ ١٦٢.
(^٢) في التعريف والإعلام: «الحمار الأنثى». والأتن: جمع «أتان» وهي الحمارة. الصحاح: ٥/ ٢٠٦٧ (أتن).
(^٣) أي: نزا عليها. الصحاح: ٤/ ١٥٧٦، واللسان: ١٠/ ٤٠٤ (بوك).
(^٤) التعريف والإعلام: ٤٧.
(^٥) ذكره القرطبي في تفسيره: ٨/ ١٩٢ دون عزو.
(^٦) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٢١. وذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٣٢٥. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٢٢٧، وزاد نسبته لابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وانظر أسباب النزول للواحدي: (٢٤٨، ٢٤٩)، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٠٦، وزاد المسير: ٣/ ٤٦٠.
549