تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[٩٠] ﴿وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ ...﴾ الآية.
(عس) (^١): قيل (^٢): هم نفر من غفار، جاءوا فاعتذروا بالكذب فلم يعذرهم الله تعالى.
وقيل (^٣): بل اعتذروا بالحق وأنهم عذروا، يدل على ذلك قوله تعالى:
﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾.
أي: جاء هؤلاء على ضعفهم، وقعد المكذبون عن المجيء.
ومعنى ﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ أي: المعتذرون، فأدغمت التاء في الذال (^٤).والله أعلم.
(سي): وقيل (^٥): ﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ هم: أسد، وغطفان قالوا: إنّ لنا عيالا، وإن بنا جهدا، فائذن لنا في التخلف».
وقيل (^٦): هم رهط عامر بن الطّفيل (^٧)، والله أعلم.
_________
= وورد - نحوه - في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: (٥٤٩، ٥٥٠) عن ابن إسحاق دون ذكر معتب بن قشير. وكذا أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤١٢ عن ابن إسحاق أيضا.
(^١) التكميل والإتمام: ٤٠ ب.
(^٢) السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٥١٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤١٧ عن مجاهد. ونقله ابن كثير في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن ابن جريج، ومجاهد والحسن، وقتادة، ومحمد بن إسحاق.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤١٦ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. ورجحه الطبري، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ١٣٧.
(^٤) انظر معاني القرآن للفراء: (١/ ٤٤٧، ٤٤٨)، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩١، وتفسير الطبري: (١٤/ ٤١٦، ٤١٧).
(^٥) هذا القول بنصه في الكشاف: ٢/ ٢٠٧ دون عزو.
(^٦) نقله البغوي في تفسيره: ٢/ ٣١٨ عن الضحاك، وذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٢٠٧، ولم يعزه، وانظر فتح القدير: ٢/ ٣٩١.
(^٧) هو عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب من بني ربيعة بن عامر بن صعصعة،
(عس) (^١): قيل (^٢): هم نفر من غفار، جاءوا فاعتذروا بالكذب فلم يعذرهم الله تعالى.
وقيل (^٣): بل اعتذروا بالحق وأنهم عذروا، يدل على ذلك قوله تعالى:
﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾.
أي: جاء هؤلاء على ضعفهم، وقعد المكذبون عن المجيء.
ومعنى ﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ أي: المعتذرون، فأدغمت التاء في الذال (^٤).والله أعلم.
(سي): وقيل (^٥): ﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ هم: أسد، وغطفان قالوا: إنّ لنا عيالا، وإن بنا جهدا، فائذن لنا في التخلف».
وقيل (^٦): هم رهط عامر بن الطّفيل (^٧)، والله أعلم.
_________
= وورد - نحوه - في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: (٥٤٩، ٥٥٠) عن ابن إسحاق دون ذكر معتب بن قشير. وكذا أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤١٢ عن ابن إسحاق أيضا.
(^١) التكميل والإتمام: ٤٠ ب.
(^٢) السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٥١٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤١٧ عن مجاهد. ونقله ابن كثير في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن ابن جريج، ومجاهد والحسن، وقتادة، ومحمد بن إسحاق.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤١٦ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. ورجحه الطبري، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ١٣٧.
(^٤) انظر معاني القرآن للفراء: (١/ ٤٤٧، ٤٤٨)، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩١، وتفسير الطبري: (١٤/ ٤١٦، ٤١٧).
(^٥) هذا القول بنصه في الكشاف: ٢/ ٢٠٧ دون عزو.
(^٦) نقله البغوي في تفسيره: ٢/ ٣١٨ عن الضحاك، وذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٢٠٧، ولم يعزه، وانظر فتح القدير: ٢/ ٣٩١.
(^٧) هو عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب من بني ربيعة بن عامر بن صعصعة،
558