اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
بنوه ليجتمعوا فيه للطعن على الإسلام، فحرقه النبي ﷺ بالنار.
وقد كان في بني إسرائيل قوم اتخذوا مسجدا ضرارا أيضا فخسف بالمسجد وبهم، فلا يزال يرى في موضعه دخان أبدا (^١)، ولذلك قال سبحانه:
﴿فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ ...﴾ (^٢) الآية.
[وقوله] (^٣): ﴿وَإِرْصادًا لِمَنْ حارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾
[/٨٩ أ] قيل (^٤): هو أبو عامر الراهب/كان أهل مسجد الضرار قد أرسلوا إليه بعد ما فر من الإسلام ليجيئهم فيتشاوروا معه في حرب النّبي ﷺ وإظهار عداوته.
(عس) (^٥): ذكر الشّيخ - ﵀ - الذين بنوا مسجد الضرار وسمى منهم خمسة فممن سمى: خذام، وقال فيه: ابن وداعة، وإنما هو ابن خالد، كذا نسبه ابن إسحاق (^٦)، وهو من بني عبيد بن زيد أخو بني عمرو بن عوف، ومن داره أخرج مسجد الضرار، ومنهم: جارية بن عامر، وقد قيل فيه: جارية بن عمرو، وهو المعروف ب «حمار الدار»، ومنهم: وديعة، قال فيه: ابن عامر، وإنما هو وديعة بن ثابت (^٧) من بني أمية بن زيد.
وترك منهم سبعة لم يسمهم (^٨)، لأن الذين بنوا مسجد الضرار كانوا اثني
_________
(^١) لم أقف على هذا الكلام فيما تيسر لي من مراجع، وهو خبر يحتاج إلى دليل.
(^٢) سورة التوبة: آية: ١٠٩.
(^٣) ساقط من الأصل، والمثبت في النص من (ق)، (م)، ومن التعريف والإعلام للسهيلي.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٤/ ٤٧٠ - ٤٧٥) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. وابن زيد. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٢٦٠ عن المفسرين ولم يسمهم. وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٤/ ٢٨٢، ٢٨٥)، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(^٥) التكميل والإتمام: (٤٢ أ، ٤٢ ب).
(^٦) السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٥٣٠، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٤٦٩، وتاريخه: ٣/ ١١٠.
(^٧) السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٥٣٠.
(^٨) السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٥٣٠.
564
المجلد
العرض
70%
الصفحة
564
(تسللي: 545)