تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
عشر فممن ترك: ثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأزعر، وعباد بن حنيف، وزيد بن جارية، ونبتل بن الحارث، وبجاد بن عثمان.
[١٠٨] ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ...﴾.
(سه) (^١): هم بنو عمرو بن عوف بن مالك من الأوس، ومسجدهم مسجد قباء (^٢) وهو أول مسجد أسس في الإسلام، وأول من وضع فيه حجرا رسول الله ﷺ ثم أبو بكر، ثم عمر ﵄.
وقال النبي ﷺ لبني عمرو بن عوف: ما الطهور الذي أثنى الله به عليكم؟ فذكروا الاستنجاء بالماء مع الاستجمار.
فقال: «هو ذا كم، فعليكموه» (^٣).فدل الحديث [على] (^٤) أن مسجدهم هو المسجد الذي أسس على التقوى (^٥).
وجاء من طريق أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ سئل عنه، فقال: «هو مسجدي هذا» (^٦).
_________
(^١) التعريف والإعلام: ٤٨.
(^٢) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٤٢٢ عن عويم بن ساعدة الأنصاري ... أن النبي ﷺ أتاهم في مسجد قباء فقال: «إن الله ﵎ قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم ...». وأورد السيوطي هذا الحديث في الدر المنثور: ٤/ ٢٨٩، وعزا إخراجه إلى ابن خزيمة، والطبراني، والحاكم وابن مردويه، عن عويم بن ساعدة ﵁. وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٤٨٨، وأسباب النزول للواحدي: ٢٦٠، وتفسير ابن كثير: ٤/ ١٥١.
(^٣) المصادر السابقة.
(^٤) ساقط من الأصل، والمثبت في النص من النسخ الأخرى ومن التعريف والإعلام للسهيلي.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٤/ ٤٧٨، ٤٧٩) عن ابن عباس، وعروة بن الزبير، وابن زيد، وعطية.
(^٦) هذا اللفظ للترمذي في سننه: ٥/ ٢٨٠، كتاب التفسير باب «ومن سورة التوبة» وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب».
[١٠٨] ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ...﴾.
(سه) (^١): هم بنو عمرو بن عوف بن مالك من الأوس، ومسجدهم مسجد قباء (^٢) وهو أول مسجد أسس في الإسلام، وأول من وضع فيه حجرا رسول الله ﷺ ثم أبو بكر، ثم عمر ﵄.
وقال النبي ﷺ لبني عمرو بن عوف: ما الطهور الذي أثنى الله به عليكم؟ فذكروا الاستنجاء بالماء مع الاستجمار.
فقال: «هو ذا كم، فعليكموه» (^٣).فدل الحديث [على] (^٤) أن مسجدهم هو المسجد الذي أسس على التقوى (^٥).
وجاء من طريق أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ سئل عنه، فقال: «هو مسجدي هذا» (^٦).
_________
(^١) التعريف والإعلام: ٤٨.
(^٢) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٤٢٢ عن عويم بن ساعدة الأنصاري ... أن النبي ﷺ أتاهم في مسجد قباء فقال: «إن الله ﵎ قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم ...». وأورد السيوطي هذا الحديث في الدر المنثور: ٤/ ٢٨٩، وعزا إخراجه إلى ابن خزيمة، والطبراني، والحاكم وابن مردويه، عن عويم بن ساعدة ﵁. وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٤٨٨، وأسباب النزول للواحدي: ٢٦٠، وتفسير ابن كثير: ٤/ ١٥١.
(^٣) المصادر السابقة.
(^٤) ساقط من الأصل، والمثبت في النص من النسخ الأخرى ومن التعريف والإعلام للسهيلي.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٤/ ٤٧٨، ٤٧٩) عن ابن عباس، وعروة بن الزبير، وابن زيد، وعطية.
(^٦) هذا اللفظ للترمذي في سننه: ٥/ ٢٨٠، كتاب التفسير باب «ومن سورة التوبة» وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب».
565