اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
يثبت (^١).والله أعلم.
فإن قلت: فلم قال تعالى: ﴿فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ إلى آخر القصة.
فالجواب عن ذلك من وجهين:
أحدهما: أنّ نوحا لم يكن يعلم بكفر ابنه، فهذا هو عذره.
الثاني: أن يقال لا نسلّم أنّ نوحا دعا ابنه مطلقا بل بشرط الإيمان بدليل قوله: (ولا تكن مع الكفرين) أي يا بنيّ اركب معنا مؤمنا ولا تكن مع الكافرين. قاله فخر الدين ابن الخطيب (^٢) ﵁. والأوّل نقله عياض (^٣) وغيره.
[٦١] ﴿وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحًا.﴾
(سه) (^٤) هو ثمود (^٥) بن عبيد بن عوص بن عاد بن إرم بن سام بن نوح، وصالح هو ابن عبيد بن جاثر، ويقال غاثر (^٦) فيما ذكروا وهود (^٧) هو ابن عابر،
_________
(^١) قول المؤلف - رحمه الله تعالى -: «إن نسبة هذا القول لابن عباس والنخعي لا يثبت» فيه نظر، فقد ذكره أغلب المفسرين بل ورجحه معظمهم كابن جرير الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٣ والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٤، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ٢٥٩. وانظر: تفسير الرازي: ١٨/ ٣، ٤ والله أعلم.
(^٢) انظر تفسير الرازي: ١٧/ ٢٣١.
(^٣) الشفاء: ٢/ ٣٨٢.
(^٤) التعريف والإعلام: ٧٧.
(^٥) كذا ذكره السهيلي - ﵀ - وسيأتي اختلاف الاسم عند الطبري وغيره.
(^٦) في نسخة (ز): «عاثر» بالعين المهملة.
(^٧) قال الطبري في تاريخه: ١/ ٢١٦: «ومن أهل الأنساب من يزعم أن هود هو عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح».
32
المجلد
العرض
76%
الصفحة
32
(تسللي: 597)