تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
من امرأة لا تحلّ له، ويروى أيضا أنّه قال: أصبت منها كلّ شيء إلا النكاح فنزلت الآية (^١) جوابا لسائله، ولمّا كان ظاهر الحديث الوارد في ذلك لرجل بعينه وجب بشرط الكتاب أن نذكر اسمه وهو أبو اليسر كعب (^٢) بن عمرو بيّن ذلك حديث الترمذي (^٣) من سبب نزول الآية وفي الحديث أنّه قال: «هذا لي خاصة يا رسول الله أم للمسلمين عامة، فقال رسول الله ﷺ: «بل للمسلمين عامة»، وفي مسند الحديث أن عمر ضرب في صدره فقال: بل للمسلمين عامة، فقال رسول الله ﷺ حينئذ كما قال عمر: بل للمسلمين عامة.
وفي النّقّاش وغيره من التفاسير (^٤) أن الرجل هو نبهان بن التمار والأول أصح (^٥).
تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: (الحسنات) هاهنا الصلوات (^٦)
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٣٤، وأورده الواحدي في أسباب النزول: ٢٦٨، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٦، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ٢٨٦.
(^٢) كعب بن عمرو بن عباد الأنصاري، أبو اليسر بفتحتين، مشهور بكنيته، شهد العقبة وبدرا، وقال ابن إسحاق كان من آخر من مات من الصحابة من أهل بدر. أخباره في: السيرة النبوية، القسم الثاني: ٣٣٥، ٣٣٦، وأسد الغابة: ٤/ ٤٨٤، ٦/ ٢٣٢، والإصابة: ٤/ ٢٢١.
(^٣) انظر سنن الترمذي: ٥/ ٢٩٢، وقال حديث حسن صحيح. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه: ١/ ٣٤، ٥/ ٢١٤.والإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١١٥.
(^٤) قال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٨/ ٢٤١ في باب قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ قال: وقصة نبهان التمار ذكرها عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء في تفسيره عن ابن عباس، وأخرجه الثعلبي وغيره من طريق مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس: «أن نبهان التمار ... ثم ذكر الحديث».
(^٥) في هامش الأصل ونسخة (ز) و(ق): «وفي أحكام إسماعيل القاضي كان رجلا يقال له متعب الأنصاري». وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٨/ ٢٤١ عدة أقوال في اسم الرجل. وانظر تفسير ابن كثير: ٤/ ٤٨٧.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٣٢، ١٣٣ عن ابن عباس وعثمان ابن عفان وأبي مالك -
وفي النّقّاش وغيره من التفاسير (^٤) أن الرجل هو نبهان بن التمار والأول أصح (^٥).
تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: (الحسنات) هاهنا الصلوات (^٦)
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٣٤، وأورده الواحدي في أسباب النزول: ٢٦٨، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٦، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ٢٨٦.
(^٢) كعب بن عمرو بن عباد الأنصاري، أبو اليسر بفتحتين، مشهور بكنيته، شهد العقبة وبدرا، وقال ابن إسحاق كان من آخر من مات من الصحابة من أهل بدر. أخباره في: السيرة النبوية، القسم الثاني: ٣٣٥، ٣٣٦، وأسد الغابة: ٤/ ٤٨٤، ٦/ ٢٣٢، والإصابة: ٤/ ٢٢١.
(^٣) انظر سنن الترمذي: ٥/ ٢٩٢، وقال حديث حسن صحيح. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه: ١/ ٣٤، ٥/ ٢١٤.والإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١١٥.
(^٤) قال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٨/ ٢٤١ في باب قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ قال: وقصة نبهان التمار ذكرها عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء في تفسيره عن ابن عباس، وأخرجه الثعلبي وغيره من طريق مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس: «أن نبهان التمار ... ثم ذكر الحديث».
(^٥) في هامش الأصل ونسخة (ز) و(ق): «وفي أحكام إسماعيل القاضي كان رجلا يقال له متعب الأنصاري». وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٨/ ٢٤١ عدة أقوال في اسم الرجل. وانظر تفسير ابن كثير: ٤/ ٤٨٧.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٣٢، ١٣٣ عن ابن عباس وعثمان ابن عفان وأبي مالك -
37