تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وهو جدّ يوشع بن نون بن أفرائيم، والآخر ميشا (^١)، وولد لميشا (^٢) ابن يقال له موسى فنبّئ قبل موسى بن عمران، ويزعم أهل التوراة أنه الذي طلب الخضر! وهو باطل، والصحيح أنّ موسى بن عمران ﵇ هو الذي طلب الخضر، وقد وردت صحة ذلك في صحيح مسلم (^٣) وغيره (^٤)، وكان بين موسى بن عمران ويوسف أربع مائة سنة (^٥) وكان عمر يوسف مائة وعشرين سنة (^٦)، ألقي في الجبّ وهو ابن سبع عشرة سنة، وكان في [العبودية] (^٧) والسجن والملك ثمانين سنة ثم جمع الله شمله فعاش بعد ذلك ثلاثا (^٨) وعشرين سنة. والله أعلم.
[٢٢] ﴿وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.﴾
(عس) (^٩) قيل (^١٠): المراد ب (المحسنين) محمّد ﷺ، والمعنى كما فعلت هذا بيوسف من بعد ما لقي ما لقى فكذلك أفعل بك فأنجّيك وأمكّن لك في الأرض وآتيك الحكم والعلم. والله أعلم.
[٣١] ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً.﴾
_________
(^١) في تاريخ الطبري: ١/ ٣٦٤: «منشا» بالنون.
(^٢) في الأصل: «لميشى» والمثبت من التكميل والإتمام.
(^٣) انظر صحيح مسلم: ٤/ ١٨٥٢.
(^٤) انظر صحيح البخاري: ١/ ٢٦ كتاب العلم باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر ﵉.
(^٥) انظر المعارف: ٤١.
(^٦) انظر المحبر: ٤.
(^٧) في الأصل ونسخة (ز): «العبودة» والمثبت من التكميل والإتمام.
(^٨) انظر: تاريخ الطبري ١/ ٣٦٣.
(^٩) التكميل والإتمام: ٤٦ أ.
(^١٠) قاله الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٨، وذكر عن ابن عباس أنهم المهتدين. وفي زاد المسير لابن الجوزي: ٤/ ٢٠١ أنهم الصابرون على النوائب وقيل إنهم المؤمنون. اه. والأولى أن الآية عامة في كل من اتصف بصفات المحسنين إذ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. والله أعلم.
[٢٢] ﴿وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.﴾
(عس) (^٩) قيل (^١٠): المراد ب (المحسنين) محمّد ﷺ، والمعنى كما فعلت هذا بيوسف من بعد ما لقي ما لقى فكذلك أفعل بك فأنجّيك وأمكّن لك في الأرض وآتيك الحكم والعلم. والله أعلم.
[٣١] ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً.﴾
_________
(^١) في تاريخ الطبري: ١/ ٣٦٤: «منشا» بالنون.
(^٢) في الأصل: «لميشى» والمثبت من التكميل والإتمام.
(^٣) انظر صحيح مسلم: ٤/ ١٨٥٢.
(^٤) انظر صحيح البخاري: ١/ ٢٦ كتاب العلم باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر ﵉.
(^٥) انظر المعارف: ٤١.
(^٦) انظر المحبر: ٤.
(^٧) في الأصل ونسخة (ز): «العبودة» والمثبت من التكميل والإتمام.
(^٨) انظر: تاريخ الطبري ١/ ٣٦٣.
(^٩) التكميل والإتمام: ٤٦ أ.
(^١٠) قاله الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٨، وذكر عن ابن عباس أنهم المهتدين. وفي زاد المسير لابن الجوزي: ٤/ ٢٠١ أنهم الصابرون على النوائب وقيل إنهم المؤمنون. اه. والأولى أن الآية عامة في كل من اتصف بصفات المحسنين إذ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. والله أعلم.
50