تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(سي) وقيل (^١): في اسم العزيز أيضا إطفير بالهمز، وقيل: قنطور، حكاهما القاضي أبو محمد (^٢).
وقيل: اسم امرأة العزيز بالعربية: حسنا، وبالفارسية: مسنا بالميم، وبالقبطية: زليخا (^٣).ذكره الطبري (^٤).
ويقال (^٥): زليخة - بالتاء - بنت طيموس ملك المغرب، وكان بين بلدها ومصر ستة أشهر، فرأت يوسف في النوم وهي بنت تسع سنين فشغفت (^٦) به وأخبرها أنّه سيملك مصر وتكون زوجته في حكاية طويلة فكان كذلك لكن بعد عناء شديد فتزوجها بأمر الله وولدت له جميع (^٧) أولاده.
(عس) (^٨) أما يوسف ﵇ فكان له ولدان (^٩) اسم أحدهما أفرائيم
_________
= يخرجاه ووافقه الذهبي، وذكره أيضا عن أبي هريرة ﵁: ٢/ ٥٩٥. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٣/ ٢٣٦ كتاب الأنبياء باب قوله تعالى: وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ: قال: «ووقع ذكر شاهد يوسف أيضا في حديث عمران بن حصين لكنه موقوف».
(^١) ذكره الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٥، وفي تاريخه: ١/ ٣٣٥ عن ابن إسحاق، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٩٨، دون عزو.
(^٢) انظر: المحرر الوجيز: ٧/ ٤٦٧.وذكره أبو حيان في تفسيره: ٥/ ٢٩٢.
(^٣) ذكره ابن عطية في تفسيره: ٧/ ٤٦٨، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٩٨ عن مقاتل، وذكره الألوسي في تفسيره: ١٢/ ٢٠٧ عن السدي.
(^٤) لم أعثر عليه.
(^٥) لم أقف على قائله. وذكر ابن كثير في قصص الأنبياء: ٢٠٧ عن الثعلبي عن ابن هشام الرفاعي قال: «إن اسمها فكا بنت ينوس».
(^٦) الشغف: الشغاف: غلاف القلب. وهو جلدة دونه كالحجاب يقال: شغفه الحب أي بلغ شغافه، وقرأ ابن عباس ﵄ (قد شغفها حبا) قال: دخل حبه تحت الشغاف. الصحاح: ٤/ ١٣٨٢، اللسان: ٩/ ١٧٩ مادة (شغف).
(^٧) لم أقف على مصدر هذه القصة، والله أعلم بصحتها.
(^٨) التكميل والإتمام: ٤٥ ب.
(^٩) انظر: المعارف: ٤١، وتاريخ الطبري: ١/ ٣٦٤.
وقيل: اسم امرأة العزيز بالعربية: حسنا، وبالفارسية: مسنا بالميم، وبالقبطية: زليخا (^٣).ذكره الطبري (^٤).
ويقال (^٥): زليخة - بالتاء - بنت طيموس ملك المغرب، وكان بين بلدها ومصر ستة أشهر، فرأت يوسف في النوم وهي بنت تسع سنين فشغفت (^٦) به وأخبرها أنّه سيملك مصر وتكون زوجته في حكاية طويلة فكان كذلك لكن بعد عناء شديد فتزوجها بأمر الله وولدت له جميع (^٧) أولاده.
(عس) (^٨) أما يوسف ﵇ فكان له ولدان (^٩) اسم أحدهما أفرائيم
_________
= يخرجاه ووافقه الذهبي، وذكره أيضا عن أبي هريرة ﵁: ٢/ ٥٩٥. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٣/ ٢٣٦ كتاب الأنبياء باب قوله تعالى: وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ: قال: «ووقع ذكر شاهد يوسف أيضا في حديث عمران بن حصين لكنه موقوف».
(^١) ذكره الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٥، وفي تاريخه: ١/ ٣٣٥ عن ابن إسحاق، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٩٨، دون عزو.
(^٢) انظر: المحرر الوجيز: ٧/ ٤٦٧.وذكره أبو حيان في تفسيره: ٥/ ٢٩٢.
(^٣) ذكره ابن عطية في تفسيره: ٧/ ٤٦٨، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٩٨ عن مقاتل، وذكره الألوسي في تفسيره: ١٢/ ٢٠٧ عن السدي.
(^٤) لم أعثر عليه.
(^٥) لم أقف على قائله. وذكر ابن كثير في قصص الأنبياء: ٢٠٧ عن الثعلبي عن ابن هشام الرفاعي قال: «إن اسمها فكا بنت ينوس».
(^٦) الشغف: الشغاف: غلاف القلب. وهو جلدة دونه كالحجاب يقال: شغفه الحب أي بلغ شغافه، وقرأ ابن عباس ﵄ (قد شغفها حبا) قال: دخل حبه تحت الشغاف. الصحاح: ٤/ ١٣٨٢، اللسان: ٩/ ١٧٩ مادة (شغف).
(^٧) لم أقف على مصدر هذه القصة، والله أعلم بصحتها.
(^٨) التكميل والإتمام: ٤٥ ب.
(^٩) انظر: المعارف: ٤١، وتاريخ الطبري: ١/ ٣٦٤.
49