اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
والبقل (^١).ذكره صاحب روضة التحقيق.
ذكر أبو محمد (^٢) أنّه شيء مصنوع من سكر ولوز وأخلاط، وقيل (^٣):
المتكا: اسم يعمّ جميع ما يقطّع بالسّكين من الفواكه كالتفاح والرمان والأترج والموز وغيرها. أنشد الطبري (^٤):
نشرب الإثم بالصواع (^٥) ... جهارا
وترى المتك بيننا مستدارا
نكتة: قال المؤلف - وفقه الله -: منع أهل المحبة أن تكون زليخا قد انتهت إلى ذروة (^٦) مقامها لأنها خاطبت محبوبها بلسان سطوتها فقالت ﴿لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ﴾ (^٧) الآية وليس من شيم المحب التظاهر بالسطوة على المحبوب، لأنّ التّذلّل بالمحبين أوجب، وإليهم أقرب، ثم إنها زيّنته ﴿وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ وليس من شأن المحب غير الضّنّة (^٨) بمحبوبه حتى لو أمكنه أطبق عليه الأجفان وأخفاه عن العيان.
_________
= ينظر: الصحاح: ٢/ ٦٣٩، ٦٤٠.
(^١) انظر: ترتيب القاموس المحيط: ٤/ ٥٩٧ مادة (ورد).
(^٢) المحرر الوجيز: ٧/ ٤٩٢.
(^٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢١٧ عن ابن جريج والضحاك.
(^٤) لم أجده في تاريخ وتفسير الطبري - ﵀ -. والبيت في تفسير القرطبي: ٩/ ١٧٨ غير منسوب. وهو في اللسان أيضا: ١٢/ ٧ عن رجل قاله في مجلس أبي العباس ولفظه: نشرب الإثم بالصواع جهارا وترى المسك بيننا مستعارا
(^٥) الصّواع والصّواع والصّوع والصّوع: كله إناء يشرب فيه. الصحاح: ٣/ ١٢٤٧، اللسان: ٨/ ٢١٥ مادة (صوع).
(^٦) في هامش الأصل ونسخة (ز) قوله: «(سي) ذروة الشيء وذروته بكسر الذال المعجمة وضمها: أعلاه قاله الجوهري وغيره». ينظر الصحاح: ٦/ ٢٣٤٥، ترتيب القاموس المحيط: ٢/ ٢٥٧ مادة (ذرا).
(^٧) سورة يوسف: آية: ٣٢.
(^٨) قال الجوهري في الصحاح: ٦/ ٢١٥٦ مادة (ضنن): «ضننت بالشيء أضن به ضنا وضنانة: إذا بخلت به فأنا ضنين به».
52
المجلد
العرض
79%
الصفحة
52
(تسللي: 616)