اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(سه) (^١) هي الحنظلة (^٢)، وقيل (^٣): الكشوث (^٤) وهي شجرة لا ورق لها ولا عروق في الأرض، قال الشاعر:
* وهم كشوث فلا أصل ولا ثمر (^٥) ... *
وإنّما ذكرنا اسم هذه الشجرة المذكورة في القرآن لأنها من الباب الذي شرطنا فيه أوّل الكتاب إذ هي مما أبهم من الأسماء وإن لم تكن أعلاما، والله المستعان.
(عس) (^٦) وقيل (^٧): إنها شجرة الثوم، والله أعلم.
_________
(^١) التعريف والإعلام: ٨٥.
(^٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢١٠، ٢١١ عن أنس بن مالك ﵁ ومجاهد، وقال ابن عطية في تفسيره: ٨/ ٢٣٧: «قال أكثر المفسرين: شجرة الحنظل».وقال الألوسي في تفسيره: ١٣/ ٢١٥: «والذي عليه الأكثرون أنها الحنظل».
(^٣) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٠ عن ابن عباس ﵄ والخازن في تفسيره: ٤/ ٤١ عن ابن عباس أيضا. والكشوث: نبت يتعلق بالأغصان، ولا عرق له في الأرض. ترتيب القاموس المحيط: ٤/ ٥٣ مادة (كشث)، وفي اللسان: ٢/ ١٨١ مادة (كشث): «الكشوث، والأكشوث والكشوثي: كل ذلك نبات مجتث مقطوع الأصل».
(^٤) في نسخة (ز): «الكشوث» بالتاء.
(^٥) البيت في الصحاح: ١/ ٢٩١، وفي اللسان: ٢/ ١٨١ هكذا: هو الكشوث فلا أصل ولا ورق ولا نسيم ولا ظل ولا ثمر
(^٦) التكميل والإتمام: ٤٧ ب.
(^٧) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦١، عن ابن عباس ﵄، وذكره الخازن في تفسيره: ٤/ ٤١ عن ابن عباس أيضا، وأخرج الطبري عن ابن عباس قال في تفسير هذه الآية: (هذا مثل ضربه الله ولم تخلق هذه الشجرة على وجه الأرض) ١٣/ ٢١١، وأخرج الطبري أيضا في تفسيره: ١٣/ ٢١١ عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثّت من فوق الأرض ما لها من قرار) قال: هي الحنظلة»، وقال الطبري: فإن صح فلا قول يجوز أن يقال غيره وإلا فإنها شجرة بالصفة التي وصفها الله بها».
78
المجلد
العرض
82%
الصفحة
78
(تسللي: 640)