تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وقد ذكر الشيخ - ﵁ - في غير (^١) هذا التأليف فقال: هم اليهود والنّصارى والصابئون والمجوس وعبدة الأوثان وأمم لا شرع لهم ولا يقولون بنبوة كالدّهريّة (^٢) ومن قال بقولهم فهؤلاء ستة والسابع للعصاة وأهل البدع من هذه الأمة وهم الذين لم يختم عليهم بالخلود فهذا أظهر والله أعلم.
[٤٧] ﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ الآية.
(عس) (^٣) وقع في تفسير عبد الرزاق (^٤) أنها نزلت في عثمان وطلحة والزبير، وحكى الطبري (^٥) أنها نزلت في علي وطلحة والزبير ﵃.
[٦٧] ﴿وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ.﴾
(سه) (^٦) المدينة كانت سدوم (^٧)، ومدائن قوم لوط كانت أربعا، وقيل سبعا، سدوم أعظمها وقد ذكرت الأسماء الأخر ولكن بتخليط لا يتحصّل منه
_________
(^١) ولعله الذي ذكره السهيلي من قبل ولم يسمه ولم أقف عليه.
(^٢) الدهرية: هم الذين ينكرون البعث ولا يقولون بنبوة لأي نبي من الأنبياء ويقولون أنهم كالنبات ينبت وينمو ويموت وقد أشار القرآن الكريم إلى قولهم: إن هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَاّ الدَّهْرُ سورة الجاثية: آية: ٢٣، ٢٤.
(^٣) التكميل والإتمام: ٤٩ أ.
(^٤) لم أقف على هذا القول في تفسيره. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٥ ونسبه لابن مردويه وسعيد بن منصور عن علي بن أبي طالب ﵁.
(^٥) انظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٧، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣١٩ عن علي بن أبي طالب ﵁.
(^٦) التعريف والإعلام: ٩٠.
(^٧) في هامش الأصل و(ز): «(سي): سدوم بفتح السين وضم الدال المهملتين، كذا ضبطه الجوهري قال الشاعر: كذلك قوم لوط حين أمسوا كعصف في سدومهم رميم ينظر الصحاح: ٥/ ١٩٤٩ مادة (سدم). وسدوم: مدينة من مدائن قوم لوط، كان قاضيها يقال له سدوم ويضرب به المثل ويقال: أجور من سدوم. معجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩.
[٤٧] ﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ الآية.
(عس) (^٣) وقع في تفسير عبد الرزاق (^٤) أنها نزلت في عثمان وطلحة والزبير، وحكى الطبري (^٥) أنها نزلت في علي وطلحة والزبير ﵃.
[٦٧] ﴿وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ.﴾
(سه) (^٦) المدينة كانت سدوم (^٧)، ومدائن قوم لوط كانت أربعا، وقيل سبعا، سدوم أعظمها وقد ذكرت الأسماء الأخر ولكن بتخليط لا يتحصّل منه
_________
(^١) ولعله الذي ذكره السهيلي من قبل ولم يسمه ولم أقف عليه.
(^٢) الدهرية: هم الذين ينكرون البعث ولا يقولون بنبوة لأي نبي من الأنبياء ويقولون أنهم كالنبات ينبت وينمو ويموت وقد أشار القرآن الكريم إلى قولهم: إن هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَاّ الدَّهْرُ سورة الجاثية: آية: ٢٣، ٢٤.
(^٣) التكميل والإتمام: ٤٩ أ.
(^٤) لم أقف على هذا القول في تفسيره. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٥ ونسبه لابن مردويه وسعيد بن منصور عن علي بن أبي طالب ﵁.
(^٥) انظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٧، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣١٩ عن علي بن أبي طالب ﵁.
(^٦) التعريف والإعلام: ٩٠.
(^٧) في هامش الأصل و(ز): «(سي): سدوم بفتح السين وضم الدال المهملتين، كذا ضبطه الجوهري قال الشاعر: كذلك قوم لوط حين أمسوا كعصف في سدومهم رميم ينظر الصحاح: ٥/ ١٩٤٩ مادة (سدم). وسدوم: مدينة من مدائن قوم لوط، كان قاضيها يقال له سدوم ويضرب به المثل ويقال: أجور من سدوم. معجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩.
93