تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[١٦] ﴿وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ.﴾
(عس) (^١) قيل (^٢): إنّ المراد به الجدي والفرقدان، وذلك - والله أعلم - لأنها تعلم بها الجهات ليلا لكونها دائرة حول القطب الشمالي فهي لا تغيب، والقطب في وسط بنات نعش الصغرى، والجدي (^٣) هو النجم المفرد الذي في طرفها، والفرقدان (^٤) هما النجمان اللذان في الطرف الآخر، فهما (^٥) من النعش والجدي من البنات، وبمقربة من الفرقدين نجمان يعترضان عند انتصاب الفرقدين وينتصبان عند اعتراضهما يسمّيان [الحرين (^٦) والدبين] والعوهقين (^٧)، ولهذا قال الشاعر (^٨):
بحيث لاقى الفرقدان العوهقا ... عند مسك القطب حيث استوثقا
وقال المعري (^٩):
ماذا يرجّي الحرّ من دهره ... والحرّ قد عانده (^١٠) الفرقد
_________
(^١) التكميل والإتمام: ٤٩ أ، ٤٩ ب.
(^٢) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٩٢، وذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٦، عن ابن السائب.
(^٣) انظر اللسان: ١٤/ ١٣٥ مادة (جدا).
(^٤) انظر اللسان: ٣/ ٣٣٤ مادة (فرقد).
(^٥) في نسخة م: «وهما».
(^٦) في الأصل ونسخة (ز): «الحرين والذئبين» والمثبت من التكميل والإتمام.
(^٧) في التكميل والإتمام: «العرهين».
(^٨) ذكره في اللسان: ١٠/ ٢٧٨ مادة (عهق) ولفظه: بحيث بارى الفرقدان العوهقا عند مسك القطب حيث استوسقا
(^٩) المعري: (٣٦٣ - ٤٤٩ هـ). هو: أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي، أبو العلاء، شاعر لغوي، نحوي، من تصانيفه: لزوم ما يلزم، الأيك والغصون وغيرها. أخباره في: إنباه الرواة: ١/ ٤٦، نزهة الألباء في طبقات الأدباء: ٢٥٧ وما بعدها، النجوم الزاهرة: ٥/ ٦١، ٦٢.
(^١٠) في التكميل والإتمام: «عادنه».
(عس) (^١) قيل (^٢): إنّ المراد به الجدي والفرقدان، وذلك - والله أعلم - لأنها تعلم بها الجهات ليلا لكونها دائرة حول القطب الشمالي فهي لا تغيب، والقطب في وسط بنات نعش الصغرى، والجدي (^٣) هو النجم المفرد الذي في طرفها، والفرقدان (^٤) هما النجمان اللذان في الطرف الآخر، فهما (^٥) من النعش والجدي من البنات، وبمقربة من الفرقدين نجمان يعترضان عند انتصاب الفرقدين وينتصبان عند اعتراضهما يسمّيان [الحرين (^٦) والدبين] والعوهقين (^٧)، ولهذا قال الشاعر (^٨):
بحيث لاقى الفرقدان العوهقا ... عند مسك القطب حيث استوثقا
وقال المعري (^٩):
ماذا يرجّي الحرّ من دهره ... والحرّ قد عانده (^١٠) الفرقد
_________
(^١) التكميل والإتمام: ٤٩ أ، ٤٩ ب.
(^٢) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٩٢، وذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٦، عن ابن السائب.
(^٣) انظر اللسان: ١٤/ ١٣٥ مادة (جدا).
(^٤) انظر اللسان: ٣/ ٣٣٤ مادة (فرقد).
(^٥) في نسخة م: «وهما».
(^٦) في الأصل ونسخة (ز): «الحرين والذئبين» والمثبت من التكميل والإتمام.
(^٧) في التكميل والإتمام: «العرهين».
(^٨) ذكره في اللسان: ١٠/ ٢٧٨ مادة (عهق) ولفظه: بحيث بارى الفرقدان العوهقا عند مسك القطب حيث استوسقا
(^٩) المعري: (٣٦٣ - ٤٤٩ هـ). هو: أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي، أبو العلاء، شاعر لغوي، نحوي، من تصانيفه: لزوم ما يلزم، الأيك والغصون وغيرها. أخباره في: إنباه الرواة: ١/ ٤٦، نزهة الألباء في طبقات الأدباء: ٢٥٧ وما بعدها، النجوم الزاهرة: ٥/ ٦١، ٦٢.
(^١٠) في التكميل والإتمام: «عادنه».
109