اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
أبي جندل (^١) بن سهيل بن عمرو، وكان قد فرّ إلى رسول الله ﷺ يوم القضيّة (^٢) من مكة وهو يرسف (^٣) في الحديد فردّه والده سهيل وهو يصيح: يا معشر المسلمين أأردّ إلى المشركين يفتنوني في ديني، وخبره مذكور في السيرة (^٤).
(سي) وقيل (^٥): هم الذين هاجروا إلى أرض الحبشة. وقيل (^٦): الآية نزلت في عمّار وصهيب وبلال وخباب وأصحابهم الذين أوذوا بمكة وخرجوا عنها، ذكر ذلك عط (^٧).
[٤٥] ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ.﴾
(عس) (^٨) قيل (^٩): إنّ المراد بهم كفار قريش الذين ظلموا المؤمنين وأرادوا
_________
= لعبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم.
(^١) هو: أبو جندل بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس، واسمه عبد الله وقيل غير ذلك، أسلم بمكة ومنعه أبوه من الالتحاق بالمسلمين، فهرب ورده الرسول ﷺ إلى والده ثم هرب ولحق بأبي بصير ﵁، وكان من السابقين إلى الإسلام. أخباره في: أسد الغابة: ٦/ ٥٤، الإصابة: ٤/ ٣٤.
(^٢) وهو يوم صلح الحديبية.
(^٣) في التكميل والإتمام: «يرشف» بالمعجمة. وانظر السيرة، القسم الثاني: ٣١٨، والرسف: مشي المقيد وقيل: هو المشي في القيد رويدا. اللسان: ٩/ ١١٨ مادة (رسف).
(^٤) انظر السيرة النبوية، القسم الثاني: ٣١٨، ٣١٩.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٠٧ عن قتادة، وذكره ابن عطية في تفسيره: ٨/ ٤٢٠ ونسبه للجمهور وقال: «وهو الصحيح في سبب نزول هذه الآية»، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٣١ ونسبه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة.
(^٦) ذكره الواحدي في أسباب النزول: ٢٨٤، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٨ عن ابن عباس ﵄، وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٧، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩١.
(^٧) المحرر الوجيز: ٨/ ٤٢.
(^٨) التكميل والإتمام: ٥٠ أ.
(^٩) ذكره أكثر المفسرين، انظر جامع البيان: ١٤/ ١١١، زاد المسير: ٤/ ٤٥٠، الجامع -
112
المجلد
العرض
86%
الصفحة
112
(تسللي: 672)