تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
المغيرة عمّ أبي جهل، وقد جمعت في نسب عمّار وأمّه وأبيه ﵃ وأخبارهم جزأ مفردا لمن سألني ذلك نفع الله به.
(سي) وروي (^١) أنّ الآية مثل في أبي بكر الصّدّيق وهو الذي كان يأمر بالعدل وفي غلام له كافر وهو الأبكم، ذكره المهدوي.
[٨٣] ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها﴾.
(عس) (^٢) قيل (^٣): إنّ النّعمة محمّد رسول الله ﷺ (^٤) وقيل غير ذلك والله أعلم.
[٩٢] ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها﴾ الآية.
(سه) (^٥) هي: ريطة (^٦) بنت سعد بن زيد مناة بن تميم، ويقال هي من قريش وكانت تغزل ثم تنقض غزلها، وكانت تعرف [بالجعرانية] (^٧) فضربت العرب بها المثل في الحمق ونقض ما أحكم من العقود وأبرم من العهود.
(سي) وقيل: كانت امرأة موسوسة اسمها خطية كانت تغزل عند الحجر طول نهارها ثم تنقضه ذكر ذلك المهدوي (^٨) وغيره.
_________
(^١) أخرجه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٤٩ عن ابن عباس ﵄.
(^٢) التكميل والإتمام: ٥٠ أ.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٥٧ عن السدي ورجحه الطبري ﵀، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١٠٨، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٦١.
(^٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٥٨ عن مجاهد قال: «هي المساكن والأنعام وما يرزقون منها والسرابيل من الحديد والثياب».وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٩.
(^٥) التعريف والإعلام: ٩٥.
(^٦) قاله الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١١٣، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١١٤ عن الكلبي ومقاتل واسمها: ريطة بنت عمرو بن سعد بن كعب بن زيد بن مناة بن تميم. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٨٥ عن مقاتل، وعن ابن السائب قال: اسمها رائطة. وفي الدر المنثور: ٥/ ١٦٢ عن أبي بكر بن حفص وابن عباس: أن اسمها سعيدة الأسدية.
(^٧) في الأصل ونسخة (ز): «الجعرانة» وفي زاد المسير: ٤/ ٤٨٥ عن ابن الأنباري أن لقبها الجعراء، والمثبت من التعريف والإعلام.
(^٨) ذكره ابن عطية في تفسيره: ٨/ ٥٠٠ دون عزو. وذكر ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥١٨ عن
(سي) وروي (^١) أنّ الآية مثل في أبي بكر الصّدّيق وهو الذي كان يأمر بالعدل وفي غلام له كافر وهو الأبكم، ذكره المهدوي.
[٨٣] ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها﴾.
(عس) (^٢) قيل (^٣): إنّ النّعمة محمّد رسول الله ﷺ (^٤) وقيل غير ذلك والله أعلم.
[٩٢] ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها﴾ الآية.
(سه) (^٥) هي: ريطة (^٦) بنت سعد بن زيد مناة بن تميم، ويقال هي من قريش وكانت تغزل ثم تنقض غزلها، وكانت تعرف [بالجعرانية] (^٧) فضربت العرب بها المثل في الحمق ونقض ما أحكم من العقود وأبرم من العهود.
(سي) وقيل: كانت امرأة موسوسة اسمها خطية كانت تغزل عند الحجر طول نهارها ثم تنقضه ذكر ذلك المهدوي (^٨) وغيره.
_________
(^١) أخرجه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٤٩ عن ابن عباس ﵄.
(^٢) التكميل والإتمام: ٥٠ أ.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٥٧ عن السدي ورجحه الطبري ﵀، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١٠٨، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٦١.
(^٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٥٨ عن مجاهد قال: «هي المساكن والأنعام وما يرزقون منها والسرابيل من الحديد والثياب».وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٩.
(^٥) التعريف والإعلام: ٩٥.
(^٦) قاله الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١١٣، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١١٤ عن الكلبي ومقاتل واسمها: ريطة بنت عمرو بن سعد بن كعب بن زيد بن مناة بن تميم. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٨٥ عن مقاتل، وعن ابن السائب قال: اسمها رائطة. وفي الدر المنثور: ٥/ ١٦٢ عن أبي بكر بن حفص وابن عباس: أن اسمها سعيدة الأسدية.
(^٧) في الأصل ونسخة (ز): «الجعرانة» وفي زاد المسير: ٤/ ٤٨٥ عن ابن الأنباري أن لقبها الجعراء، والمثبت من التعريف والإعلام.
(^٨) ذكره ابن عطية في تفسيره: ٨/ ٥٠٠ دون عزو. وذكر ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥١٨ عن
115