اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
و(أزكى طعاما) (^١) قيل (^٢): أيسره وأقربه مئونة وهو الخبز، وقيل (^٣) أرادوا شراء زبيب، وقيل (^٤): شراء تمر، ذكرهما عط. والأول أظهر لأنّهم انتبهوا جياعا وحاجتهم إلى الخبز أمسّ من الحاجة إلى غيره وقيل (^٥): أرادوا حلالا لأنّ قومهم كانوا مجوسا فلم يستحلّوا ذبائحهم والله أعلم.
[٢٢] ﴿سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ﴾ الآية.
(سي) القائلون هم أهل التوراة (^٦) المعاصرون لرسول الله ﷺ، اختلفوا في عدد أهل الكهف هذا الخلاف المنصوص ذكره عط. وقيل: هم قوم الملك راسطيوس الذي عثر عليهم كانوا يعدّونهم فيغلطون في عدّتهم، ذكره الطبري (^٧).
وقوله: ﴿ما يَعْلَمُهُمْ إِلاّ قَلِيلٌ﴾ قال عبد الله بن عباس (^٨) ﵄:
_________
(^١) سورة الكهف: آية: ١٩.
(^٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٢٢ عن يمان بن رياب.
(^٣) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٧٥ دون عزو. وأبو حيان في تفسيره: ٦/ ١١١ دون عزو.
(^٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٧٥ دون عزو.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٠/ ٢٢٣ عن سعيد بن جبير، ورجحه الطبري. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٢١ عن ابن عباس وعطاء. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٧٥ عن ابن عباس ﵄.
(^٦) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٨٢ دون عزو.
(^٧) انظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢١٦ وما بعدها وفيه أن اسم الملك: تيذوسيس وكان له رئيسين على المدينة اسم أحدهما أريوس والثاني أسطيوس. وقيل في القائلين غير ذلك. انظر زاد المسير: ٥/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٦/ ١١٣.
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٢٦، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٠٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٢٥ وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٤٣ وقال: «فهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس أنهم كانوا سبعة وهو موافق لما قدمناه». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٧٥ ونسبه لعبد الرزاق والفريابي وابن سعد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس. ونسبه أيضا للطبراني في الأوسط بسند -
156
المجلد
العرض
92%
الصفحة
156
(تسللي: 715)