اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
أنا من ذلك القليل، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم ويستدلّ على ما قاله ابن عباس من لفظ الآية بأمرين:
أحدهما (^١): ما حكاه الزّهراوي عن بعض أهل المعاني أنّ الله تعالى قدح في العددين الأوّلين الثلاثة والخمسة بقوله: ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ ولمّا لم يقل ذلك في السّبعة دلّ على أنّ هذا هو العدد الصحيح.
الثاني: ذكره عط بعد ما ذكر الأول وهو أنّ هذه الواو هي واو الثمانية (^٢) ولا تكون إلا حيث يكون عدد الثمانية صحيحا، والله أعلم.
[٢٨] ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ الآية.
(عس) (^٣) روي (^٤) أنّها نزلت في سلمان الفارسي وبلال وصهيب وخباب ابن الأرت وسالم مولى أبي حذيفة، حكاه ابن سلام في تفسيره.
وروي أنّ رسول الله ﷺ كان يقعد معهم ثمّ يقوم إذا أراد القيام فنزلت الآية.
قال سلمان (^٥): فترك القيام إلى أن نقوم عنه وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبّر نفسي مع قوم من أمتي، حكاه الزمخشري في تفسيره (^٦).
_________
= صحيح عن ابن عباس ﵄، ونسبه أيضا لابن أبي حاتم عن ابن مسعود ﵁.
(^١) ذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٤٣، ١٤٤، والرازي في تفسيره: ٢١/ ١٥٦.
(^٢) ذكر أبو حيان في تفسيره: ٦/ ١١٤ عن أبي بكر بن عياش وابن خالويه قالا: «إن قريشا إذا تحدثت تقول سنة سبع وثمانية تسعة فتدخل الواو في الثمانية».
(^٣) التكميل والإتمام: ٥٥ ب.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٣٦ عن سلمان الفارسي، وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٣٠٦، ٣٠٧، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٩٥.
(^٥) ساقطة من التكميل والإتمام.
(^٦) انظر تفسير الزمخشري: ٢/ ٢١، ٢٢ وأخرجه ابن ماجه في سننه: ٢/ ١٣٨٢، ١٣٨٣ عن خباب بن الأرت ﵁، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٢١ وقال. «رواه -
157
المجلد
العرض
92%
الصفحة
157
(تسللي: 716)